انعقاد المؤتمر الأول لمناقشة مشاريع تخرج طلاب كلية الطب البيطري بجامعة صنعاء
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت كلية الطب البيطري بجامعة صنعاء بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية اليوم المؤتمر العلمي الأول لمناقشة مشاريع التخرج لطلاب المستوى الخامس بكلية الطب البيطري للعام الجامعي 2024- 2025م تحت شعار “مشاريع التخرج نواة البحث العلمي”.
وناقش المؤتمر 12 بحثاً لـ 60 طالباً وطالبة من خريجي الدفعة الثانية من الكلية، تمثلت في “تأثير استبدال الدخن بالذرة على الصفات الإنتاجية والفسيولوجية للدجاج اللاحم، والكشف الجزئي عن الميكوبلازما جاليسيبتيكون في مزارع الدجاج، ودراسة أسباب فساد الحليب المجمع من مربيين الماشية في اليمن، والمعرفة والمواقف والممارسات تجاه مخاطر الأمراض المشتركة بين مربي الماشية”.
وتضمنت الأبحاث: “التقييم السريري والمخبري لنقص التغذية في المجترات الصغيرة في محافظة صنعاء، وانتشار الطفيليات المعوية لدى الأغنام والماعز، وتقييم الأثر المتبقي للمضادات الحيوية في لحوم الدجاج المباعة، ودراسة تشريحية للدجاج المحلي، وكذا بعض الدراسات التشريحية والمرضية للجهاز التناسلي للإبل العربية بصنعاء، والكشف عن الملوثات الفطرية وسمومها في أعلاف الدواجن، ودراسة وبائية للمرض التنفسي المعقد في دجاج التسمين”.
وأكد عميد كلية الطب البيطري بالجامعة الدكتور عبد الرؤوف الشوكاني أن تنظيم هذا المؤتمر العلمي يأتي إدراكاً من الكلية بأهمية البحث العلمي والتبادل المعرفي ودورهما المحوري في تطوير مهنة الطب البيطري وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة .
وأشار إلى أن هذا اللقاء العلمي يأتي تتويجاً للتعاون المشترك بين الجامعات والمؤسسات البحثية وفتحاً لآفاق جديدة من الحوار والتفكير المشترك، ..مبيناً أنه في ظل تسارع التحديات الصحية و البيئة، تبرز أهمية دور الطبيب البيطري كخط دفاع أول في مواجهة الأمراض الحيوانية المشتركة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وتوفير الأمن الغذائي ومراقبة جودة وسلامة المنتجات الحيوانية.
وأكد الدكتور الشوكاني أن هذه الأبحاث تمثل عصارة جهد خمس سنوات من البذل والعطاء وأولى الخطوات نحو البحث العلمي للوصول إلى الاكتفاء الذاتي، موضحاً أن هناك اتفاقيات مع وزارة الزراعة بأن تكون الأبحاث نابعة من احتياجات الوزارة والثروة الحيوانية في البلد .
فيما أوضح نائبا عميد الكلية للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الدكتور عبدالرقيب الشامي، ولشؤون الطلاب وخدمة المجتمع الدكتور صالح العميسي، أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على الطب البيطري وأهميته في التنمية والاستدامة وعرض التحديات والفرص المتاحة في مجال الطب البيطري والتطورات العلمية في هذا المجال..
وأكدا أن الكلية تولي اهتماماً كبيراً بمشاريع التخرج كونها تعكس مستوى التحصيل العلمي والبحثي للطلاب وتعمل على تنمية قدراتهم البحثية وتدريبهم على المنهجية العلمية، وإكسابهم مهارات حل المشكلات التي تواجههم في الواقع الميداني.
وحث الشامي والعميسي الطلاب الخريجين على تحمل المسؤولية وبذل قصارى جهدهم لتقديم الرعاية المثالية لصحة الحيوان والإنسان وحماية المستهلك من الأمراض المشتركة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وكذا الالتزام بأخلاق المهنة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعادات وتقاليد وأعراف المجتمع اليمني.
فيما أشار الدكتور مصطفى شاري في كلمة ملتقى الطالب الجامعي، إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يناقش 12 بحثاً علمياً بإشراف نخبة من الأكاديميين، مبيناً أن هناك أمراضاً معدية، والطب البيطري لابد أن يدرس هذه المشاكل في مختبرات علمية للخروج بحلول وعلاجات ناجعة لضمان الاهتمام بالثروة الحيوانية .
تخلل المؤتمر قصيدة شعرية، ومسرحية معبرة عن اشتراطات انتاج الحليب والزبادي وتسويقها للمجتمع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الطب البیطری
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)