وجاءت التصريحات الرسمية لتؤكد هذا التوجه، حيث علّق وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل عبر حسابه في منصة "إكس" قائلاً: "

خطوة نتطلع أن تسهم في تحفيز الاستثمار بالقطاع ورفع جودة ووفرة المعروض العقاري من خلال استقطاب المستثمرين وشركات التطوير العقاري، بما ينسجم مع التوجهات الرامية لتحقيق التوازن العقاري، ويواكب الحِراك الاقتصادي والاستثماري في ظل رؤية السعودية 2030.

"

ويأتي هذا التوجه في سياق تحديث النظام العقاري القديم، الذي كان يمنع تملك غير السعوديين للعقارات في مكة والمدينة، باستثناء حالات محدودة مثل التملك عبر الميراث أو الوقف على جهة سعودية، وبشروط صارمة.

كما ينص النظام الحالي على منع الأجانب – أفراداً وشركات – من تملك العقار أو الانتفاع به في المدينتين المقدستين، إلا في حالات استثنائية مثل: البنوك وشركات التمويل العقاري المرخصة لتملك عقارات تمول بها سعوديين فقط. الشركات المدرجة في السوق المالية، وفق ضوابط محددة. الحالات التي يقرّها مجلس الوزراء ضمن أنظمة خاصة.

القرار المرتقب بتعديلات أوسع، يُعد تحولاً جذرياً في السياسة العقارية، ويعكس انفتاح المملكة على رؤوس الأموال الأجنبية، خصوصاً في ظل التحولات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030، وهو ما يرجح أن يؤدي إلى نقلة نوعية في سوق العقارات، ويثير في الوقت ذاته نقاشاً مجتمعياً حول آثاره على الهوية والسوق المحلي.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية

مسقط - الرؤية

بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.

ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.

وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.

كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.

وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.

مقالات مشابهة

  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • أمير هشام: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب
  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • إعلامي: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب يثيران القلق
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن