المشروع x و «أحمد وأحمد» يتنافسان في صراع صدارة شباك التذاكر (تفاصيل)
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
تخلي فيلم المشروع X عن الصدارة في قائمة الأفلام المعروضة حاليًا في دور العرض، ليحتل المركز الثاني بينما احتل فيلم أحمد وأحمد المركز الأول، الذي من بطولة الفنان أحمد السقا والفنان أحمد فهمي.
إيرادات فيلم المشروع Xحصد فيلم المشروع x بطولة النجم كريم عبد العزيز، أمس الثلاثاء، 732 ألف جنيه، ليصل إجمالى ما حققه منذ طرحه بالسينمات إلى 131 مليونا و260 ألف جنيه.
بينما حقق فيلم « أحمد وأحمد»، أمس، وجنى قرابة 2 مليون و404 آلاف جنيه، وباع قرابة 17.9 ألف تذكرة، وتفوق على كل نجوم شباك التذاكر المتنافسين فى صيف 2025، ليقفز بإجمالى إيراداته إلى 18 مليونا و751 ألف جنيه.
أحداث فيلم «المشروع X»وتدور أحداث الفيلم حول عالِم المصريات يوسف الجمال الذي يخوض بصحبة فريقه رحلة موت مليئة بالتحديات والصعوبات، من مصر للڤاتيكان لأمريكا اللاتينية للبحر المفتوح، حتى يثبت نظرية غريبة!! ألا وهي ما سر بناء الهرم الأكبر؟ هل كان مقبرة؟.
أبطال فيلم «المشروع X»وضم فيلم «المشروع X» في بطولته عددًا كبيرًا من النجوم، أبرزهم: كريم عبد العزيز، ياسمين صبري، إياد نصار، عصام السقا، أحمد غُزي، بجانب مجموعة من ضيوف الشرف أبرزهم: ماجد الكدواني، وكريم محمود عبد العزيز، وهنا الزاهد
إيرادات أفلام السينما.. فيلم المشروع X يواصل الصدارة بهذا الرقم
المشروع X يتربع على عرش قائمة إيرادات شباك التذاكر
«المشروع X».. جمهور كريم عبد العزيز ينفق 126مليون جنيه على أجدد أفلامه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيلم المشروع فيلم المشروع X فيلم كريم عبد العزيز المشروع x العرض الخاص لفيلم المشروع x ابطال فيلم المشروع x ايرادات فيلم المشروع x فيلم المشروع x بطولة كريم عبد العزيز فیلم المشروع X عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink