دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هل تجرؤ على التأرجح خارج حافة برج على ارتفاع 100 متر؟ هذا ما فعله صانع محتوى ليبي خلال زيارته إلى العاصمة الهولندية، أمستردام.

في مقطع فيديو مثير للإعجاب (شاهده أعلاه)، يظهر صانع المحتوى الليبي وليد المصراتي وهو يتأرجح ذهاباً وإيابا خارج حافة برج مطل على أفق أمستردام.

يوفر سطح المراقبة "A’DAM LOOKOUT" على قمة برج "A’DAM" الواقع في شمال أمستردام، مناظر خلابة للمدينة، والميناء التابع لها، وقنواتها، ومناظر الأراضي المستصلحة. 

أما عشاق الإثارة، فيمكنهم التأرجح على ارتفاع 100 متر خارج حافة البرج من خلال أرجوحة "Over the Edge"، التي تُعد أعلى أرجوحة في أمستردام، وفقا للموقع الرسمي "A’DAM LOOKOUT".

بصفته محبًّا للسفر ومشاركة القصص والتجارب الفريدة من حول العالم، اعتبر المصراتي تجربة الأرجوحة الأعلى في أمستردام من التجارب التي لا يمكن تفويتها.

وقال في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "أعشق خوض التجارب الفريدة والمميزة، وعندما سمعت عن هذه التجربة في أمستردام، على قمة واحدة من أعلى الأبراج في المدينة، لم أتردّد في خوضها، خاصةً أنها تقع على حافة البرج". 

أشار صانع المحتوى الليبي إلى أن الأرجوحة توفر واحدة من أروع الإطلالات البانورامية على أمستردام، لافتا إلى أنها إطلالة  مصحوبة بجرعة من الأدرينالين، موضحًا: "عادةً ما أحب المرتفعات والطيران، فهذه التجارب ليست غريبة علي". 

رأى المصراتي أن مثل هذه اللحظات هي التي تجعله يشعر بأنه يعيش "روح المدينة بشكل مختلف وأكثر حماساً". 

وأضاف: "لم أشعر بالخوف أو التردد، بل تمنيت لو أن مدة التأرجح دامت أطول من دقيقة". 

أما الأمر الوحيد الذي أثار قلقه فكان احتمال سقوط نظاراته الشمسية التي استخدمها لتوثيق التجربة.

وقد استعان المصراتي بإحدى النظارات الذكية المزوّدة بكاميرا للتصوير، إضافة إلى أن الأرجوحة توفر كاميرا بتقنية 360 درجة لمن يرغب بالحصول على فيديو يوثق للتجربة.

وصف صانع المحتوى الليبي الإطلالة من فوق واحدة من أشهر نقاط المشاهدة في أمستردام، قائلا: "كانت المشاهد من الأعلى ساحرة بكل معنى الكلمة، خاصة أنني اخترت خوض التجربة وقت الغروب". 

View this post on Instagram

A post shared by Walid Elmusrati وليد المصراتي (@walidelmusrati)

لقي الفيديو الذي شاركه المصراتي تفاعلاً واسع النطاق من قبل متابعيه على "إنستغرام"، إذ عبّر البعض عن خوفهم الشديد من المرتفعات، بينما علّق آخرون بأنهم لن يجرأوا على خوض تجربة التأرجح في السماء، فيما شارك البعض تجاربهم السابقة على الأرجوحة ذاتها خلال زيارتهم لأمستردام. 

نورهان الكلاويمحررةهولندانشر الأربعاء، 09 يوليو / تموز 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: فی أمستردام

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة