فيلم "في عز الضهر" يكتفي بتحقيق 50 ألف جنيه في إيرادات أمس
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
حقق فيلم "في عز الضهر"، والذي يعد أول بطولة سينمائية للفنان مينا مسعود في السينما المصرية والعربية، نجاحًا كبيرًا خلال أول يوم عرض في شباك تذاكر السينما، وحصد أمس إيرادات تقدر بـ 49،794 جنيها، وذلك حسب بيان الموزع السينمائي محمود الدفراوي.
تفاصيل فيلم "في عز الضهر"
تدور أحداث الفيلم حول شاب مصري يتم تجنيده داخل واحدة من أخطر شبكات المافيا الدولية، ليبدأ رحلة مظلمة تملؤها الأسرار والمطاردات، لكنه سرعان ما يقرر أن يواجه مصيره ويعود إلى جذوره، في صراع بين البقاء والهوية، بين الولاء القديم والطريق الأصعب.
ويشارك في بطولة فيلم في عز الضهر عدد كبير من الفنانين، أبرزهم مينا مسعود، شيرين رضا، محمود البزاوي، جميلة عوض، بيومي فؤاد، إيمان العاصي، محمود حجازي، ميرنا نور الدين، محمد على رزق، محمد عز، إيهاب فهمي، كريم سرور.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمود البزاوي محمود حجازي إيمان العاصي إيهاب فهمي شيرين رضا شاب مصري جميلة عوض السينما المصرية محمد علي رزق كريم سرور ميرنا نور الدين رضا محمود أول بطولة سينمائية في عز الضهر فيلم في عز الضهر نور الدين محمد الموزع السينمائي محمود الدفراوي تفاصيل فيلم في عز الضهر فی عز الضهر
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.