بقوة 1850 حصانًا.. سيارة Zenvo الخارقة الجديدة بـ نظرة قاتلة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
بعد أكثر من 15 عامًا من تصنيع السيارات الخارقة، دخلت شركة زينفو الدنماركية مرحلة جديدة من التميز، حيث بدأت هذا العام إنتاج سيارات مذهلة على مستوى التصميم والأداء، أبرزها سيارة أورورا تور الجديدة، التي تستعد للظهور في مهرجان جودوود للسرعة هذا الشهر.
السيارة التي تمثل نقلة نوعية في هوية العلامة، باتت اليوم تضاهي في جمالها وتقنياتها سيارات مثل فيراري، لامبورغيني، وماكلارين.
رغم أن سيارة أورورا تور طُرحت لأول مرة عام 2023، إلا أن النسخة الإنتاجية التي كشف عنها مؤخرًا تتضمن تعديلات تصميمية خفيفة تبرز شخصية السيارة الجديدة.
شملت التغييرات تحسينات أسفل المصابيح الأمامية، وتعديلات في طريقة تدفق الهواء حول الأبواب، مع إزالة بعض فتحات التهوية الخلفية.
وبينما تعد هذه التغييرات طفيفة ظاهريًا، إلا أنها تضيف بعدًا ديناميكيًا جديدًا للشكل العام للسيارة، الذي يُعد الأفضل بين جميع سيارات زينفو حتى اليوم.
تتشارك النسختان أورورا أجيل وأورورا تور نفس المحرك الجبار V12 رباعي التوربو بسعة 6.6 لتر، والذي يدور بسرعة 9800 دورة في الدقيقة وينتج قوة تبلغ 1250 حصانًا.
وتستفيد كلتا السيارتين من نظام هجين، حيث تضيف أجيل محركًا كهربائيًا خلفيًا يرفع القوة إلى 1450 حصانًا، فيما تتميز تور بمحركين إضافيين في المحور الأمامي لتبلغ قوتها الإجمالية 1850 حصانًا.
سيارة أجيل، المصممة للحلبات، قادرة على توليد قوة ضغط سفلية تصل إلى 880 كجم عند سرعة 250 كم/ساعة، وتنطلق من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 2.5 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 365 كم/ساعة.
أما سيارة تور فهي أكثر سرعة على الطرق المستقيمة، حيث تتسارع من الثبات إلى 100 كم/ساعة في 2.3 ثانية، وتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 450 كم/ساعة، لتُنافس أسرع السيارات في العالم.
إنتاج محدود وسعر باهظستُنتج زينفو خمسين وحدة فقط من كل نسخة في مقرها بمدينة بريستو الدنماركية، ولم تعلن بعد عن السعر الرسمي، لكنه بالتأكيد سيحمل ستة أصفار بعد الرقم الأول.
وأكدت الشركة أنها تعمل حاليًا على تطوير سيارة خارقة أصغر حجمًا بسعر يقدر بنحو مليوني دولار.
أيقونة جديدة في عالم السيارات الخارقةبفضل التصميم المتقن والتكنولوجيا المتقدمة، تثبت زينفو أن بإمكانها منافسة أكبر الأسماء في صناعة السيارات الفائقة.
أورورا تور ليست فقط سيارة سريعة؛ بل هي عمل فني هندسي يعكس مستقبل السيارات الخارقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زينفو سيارات سيارات كهربائية کم ساعة حصان ا
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.