أبو الغيط يستقبل الباعور.. دعم عربي لمستقبل دستوري وانتخابات نزيهة في ليبيا
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
التقى وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، في إطار تعزيز العلاقات الليبية– العربية.
وتناول اللقاء مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن المسارات الإقليمية والدولية الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية، وبحث سبل التوصل إلى حل وطني شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.
واستعرض الباعور خلال اللقاء رؤية حكومة الوحدة الوطنية الهادفة إلى إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال مسار دستوري واضح، يقود إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها جميع الليبيين دون إقصاء.
من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية حرص الجامعة على مواصلة دعمها الثابت لليبيا، معرباً عن استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم السياسي والفني الممكن لتسهيل التوافق الوطني، وإنهاء الأزمة بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.
وفي ختام اللقاء، عبّر الوزير الليبي عن تقديره الكبير لجهود الأمين العام في تعزيز العمل العربي المشترك، ودعمه لمسار التضامن بين الدول الأعضاء، مشيداً بدور الجامعة في الدفع نحو مزيد من الوحدة والتكامل العربي.
آخر تحديث: 9 يوليو 2025 - 18:45
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية حكومة الوحدة الوطنية ليبيا ومصر وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان، إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.