تلوث في الدم.. سبب وفاة المخرج سامح عبد العزيز عن عمر 48 عاما
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
توفي منذ قليل، المخرج سامح عبد العزيز،عن عمر يناهز 48 عاماً، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية أدت إلى نقله للمستشفى منذ أكثر من 10 أيام.
تداول البعض أن المخرج سامح عبد العزيز أصيب بتلوث في الدم نتج عليه دخوله في غيبوبة تامة، وساءت حالته الصحية خلال الأيام الماضية.
تلوث الدم هو عدوى تحدث عندما تدخل البكتيريا مجرى الدم وتنتشر، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تعفن الدم، وهو رد فعل الجسم تجاه العدوى، مما قد يسبب تلفًا في الأعضاء وحتى الوفاة، يُعد تلوث الدم أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفى أو يعانون من حالات طبية أخرى، ويتطلب عناية طبية فورية وعلاجًا بالمضادات الحيوية.
يمكن للبكتيريا والفيروسات والفطريات أن تدخل مجرى الدم بعدة طرق، على سبيل المثال:
خراج الأسنان .
الجراثيم الموجودة على المعدات الطبية (مثل الأدوات الجراحية والإبر).
عدوى الكلى .
التهاب رئوي .
تقرحات الجلد أو الجروح الأخرى.
عدوى المسالك البولية .
عادةً ما يستطيع الجسم التخلص من عدد قليل من الجراثيم طبيعيًا. ولكن إذا استمرت الجراثيم في النمو والانتشار، فقد يؤدي ذلك إلى تسمم الدم.
الأعراض المبكرة لتسمم الدم هي:
ارتفاع درجة الحرارة.
قشعريرة.
ضعف.
التعرق.
انخفاض في ضغط الدم.
التشخيص والاختبارات
المصدر: .clevelandclinic
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامح عبد العزيز وفاة المخرج سامح عبد العزيز المخرج سامح عبد العزیز تلوث الدم
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.