تصريحات حول حريق مبنى سنترال رمسيس تشعل النقاش بشأن مصيره
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
لا يزال حريق الطابق السابع في مبنى سنترال رمسيس التابع للشركة المصرية للاتصالات وسط القاهرة الذي انتقل إلى كل المبنى حديث منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تصريحات مسؤولين حكوميين أثارت جدلا واسعا.
فقد أثار وزير الاتصالات المصري، عمرو طلعت، موجة من السخرية والانتقاد بعدما صرح بأن "كفاءة شبكة الإنترنت زادت بعد حريق رمسيس بدليل المناقشات التي تجري على الإنترنت، لأن الإنترنت كانت تعمل".
هذا التصريح دفع بعض رواد مواقع التواصل إلى التعليق ساخرين بأنه إذا كان حديث الوزير صحيحا، فإن الحل الأمثل لتحسين الإنترنت في مصر هو "إشعال النار في جميع السنترالات".
من جانبه، خرج رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، بتصريح آخر نفى فيه وجود نية لدى الحكومة لبيع مبنى سنترال رمسيس قائلاً: "لو هبيعه أحرقه ليه؟" وهو ما زاد من حدة النقاش حول مستقبل المبنى.
"كفاءة الإنترنت زادت بعد حريق سنترال رمسيس".. تصريح أثار الجدل لوزير الاتصالات والوزارة تقول إنه مُجتزأ وتمّ تغيير سياقه pic.twitter.com/Qst6O7eebb
— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) July 10, 2025
تباين في التفاعلات وأبعاد قانونيةفقد علق بعض المغردين بأن تصريح رئيس الوزراء يثير تساؤلات حول الوضع القانوني للمبنى، خاصة أنه على وشك إتمام 100 عام، مما سيقيد التصرف فيه قانونيا لدخوله ضمن الآثار، بينما تمنح حالة المبنى الحالية بعد الحريق مرونة أكبر للتصرف فيه سواء بالتعديل أو البيع.
في المقابل، اعتبر آخرون أن السؤال الذي وجه لرئيس الوزراء حول إحراق المبنى بغرض بيعه "غير منطقي".
في حين رأى البعض الآخر أنه سؤال مشروع في ظل التكلفة المرتفعة لإعادة تأهيل المبنى، خاصة مع إمكانية توزيع الخدمات التي كان يقدمها المبنى على مراكز أخرى، مما يجعله معرضا للبيع في موقعه المميز.
إعلانوقد أشاد بعض المعلقين بـ"ذكاء" رئيس الوزراء في تحويل الإجابة إلى نفي ضمني للنية التي يعتقدها البعض، دون الإجابة المباشرة على الشكوك المثارة.
في المقابل، دعا عدد من المغردين إلى عدم نشر الإشاعات التي تتسبب في فقدان الثقة بين الحكومة والمواطنين.
كما أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بيانا أكدت فيه أن تصريحات الوزير عمرو طلعت حول زيادة كفاءة الإنترنت قد "تم اجتزاؤها من سياقها وتغيير معناها"، وأن الوزير كان يشير إلى استمرار كفاءة شبكة الإنترنت بعد الحريق رغم زيادة الأحمال والكثافات غير المعتادة على الشبكة.
وأسفر الحريق عن وفاة 4 موظفين وإصابة 22 آخرين (معظمهم بحالات اختناق)، كما تسبب في أضرار جسيمة بالمعدات وغرف الاتصالات داخل المبنى. وأدى ذلك إلى انقطاع أو تباطؤ حاد في خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية والمحمولة بالقاهرة وعدة محافظات، بالإضافة إلى تعطّل خدمات البنوك الإلكترونية وأجهزة الصراف الآلي، حيث انخفض مستوى الاتصال الوطني إلى نحو 62% من المعدل الطبيعي.
وقد أرجعت التحقيقات الأولية سبب الحريق إلى ماس كهربائي بغرفة معدات الاتصالات، في وقت أطلق فيه الحادث نقاشًا أوسع حول مركزية البنية التحتية للاتصالات في مصر، وبرزت دعوات لتوزيع مراكز البيانات والخدمات جغرافيًا وتكنولوجيا للحد من تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلا.
كلام منطقي جدا بس هو المواطن عايز يعمل فيها انه جابها و هي طايرة و قفش الحكومة وهي بتعمل كدا !!
— ARAFA ???? (@mahmoudarafa) July 9, 2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات سنترال رمسیس
إقرأ أيضاً:
إعلامي : الزمالك يواجه أزمة حتى الآن في ملف الرخصة رغم تصريحات هشام نصر
كشف الإعلامي أمير هشام، تفاصيل ملف حصول الزمالك على الرخصة الإفريقية للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، موضحًا أن هشام نصر نائب رئيس النادي أعلن بشكل رسمي عبر تطبيق خاص بإنهاء كافة القضايا الخاصة بالسنغالي نداي وكذلك مستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني، ثم خرجت بعض التصريحات من بعض الأطراف متضاربة بشأن هذه الملفات.
وقال عبر برنامجه مودرن سبورتس عبر شاشة modern mti الفضائية: بعد تصريحات هشام نصر، لذلك تواصلت بشكل شخصي مع مصدر مقرب من إبراهيما نداي لاعب فريق الزمالك السابق، ونفى التوصل إلى تسوية مع النادي حتى الآن.
وأضاف: كذلك نفى المدير التقني لنادي أوليكساندريا الأوكراني التوصل لاتفاق رسمي مع الزمالك بشأن المستحقات المتأخرة من صفقة خوان بيزيرا حتى الآن.
وأوضح: مصدر داخل نادي الزمالك علق على تصريحات مسئول أوليكساندريا الأوكراني أكد أن النادي ليس مضطرًا لتوضيح أي شئ، خصوصا بعد تصريحات هشام نصر نائب رئيس النادي، رغم خروج تصريحات تنفي إنهاء القضايا الخارجية بشكل رسمي.
وواصل: المصدر الزمالكاوي أكد أن كلام هشام نصر حسم الأزمات رغم نفي الأطراف الخارجية.
وأكمل: المصدر أكد أن الزمالك نجح في تجميع الـ3 مليون دولار التي تخص مستحقات نداي وأوليكساندريا الأوكراني.. وسيتم المحاولة مع اللاعب السنغالي لجدولة المقابل المالي من أجل استغلال المبلغ المتبقى في تسديد مستحقات اللاعبين، وفي حالة رفض اللاعب سيتم تحويل الأموال "كاش".
أتم: حال الوصول ليوم 25 يوليو دون إنهاء القضايا ستكون أزمة كبرى بالنسبة لهشام نصر نائب رئيس النادي، خصوصًا أنه مسئول رسمي يمتلك خبرات إدارية كبيرة.