تصريح هام من متحدث "التعليم" بشأن نتيجة الثانوية العامة
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام خرجت في صورة تُعد الأفضل منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن ذلك تحقق بفضل تخطيط محكم، وتوجيهات دقيقة، ومتابعة متواصلة من الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، إلى جانب فريق عمل ضخم شارك في إدارة المنظومة على مستوى الجمهورية.
وأوضح زلطة أن جميع الأطراف والجهات المعاونة قدمت ملحمة وطنية مخلصة، وكان لها دور كبير في ضبط سير الامتحانات وتوفير مناخ مناسب يليق بطلاب الثانوية العامة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزارة تتقدم بالشكر والتقدير لكتيبة محرري ملف التعليم في الصحف والمواقع الإخبارية، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في تقديم تغطية مهنية وحيادية، ساهمت في نقل صورة دقيقة وواقعية لسير الامتحانات داخل وخارج اللجان.
وفيما يتعلق بما يتم تداوله بشأن نتيجة الثانوية العامة، شدد زلطة على أنه لا صحة لأي منشورات تتحدث عن تحديد موعد إعلان النتيجة أو مؤشرات نسب النجاح، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.
وأكد أن الوزارة ستعلن فور الانتهاء من أعمال التصحيح والرصد والمراجعة، أي تفاصيل تتعلق بالنتيجة عبر المصادر الرسمية فقط، لضمان الشفافية وطمأنة الجميع.
واختتم شادي زلطة تصريحاته قائلًا: "نتمنى التوفيق والنجاح لجميع طلابنا، وندعوهم إلى متابعة الأخبار من مصادرها الموثوقة فقط، وعدم الالتفات لأي معلومات غير رسمية".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم امتحانات الثانوية وزارة التربية طلاب الثانوية العامة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم نتيجة الثانوية العامة الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.