صندوق النظافة بإب يُحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
نظم صندوق النظافة والتحسين بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية، بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، تحت شعار “هيهات منا الذلة”.
وفي الفعالية، اعتبر وكيل المحافظة قاسم المساوى إحياء هذه الذكرى محطة إيمانية وتربوية لاستلهام القيم والمبادئ التي أرساها الإمام الحسين عليه السلام بثورته الخالدة لمواجهة الطغيان والانحراف.
وأشار إلى أن إحياء أبناء الشعب اليمني لذكرى يوم عاشوراء يعكس مدى حبهم لآل بيت النبوة عليهم السلام ومكانتهم العالية في قلوبهم.
وتطرق الوكيل المساوى إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرب إبادة ومجازر جماعية تندى لها جبين الإنسانية في ظل خذلان عربي وإسلامي وصمت دولي معيب.. مؤكدا التزام أبناء اليمن بالسير على الخط الحسيني في مواجهة الكيان الغاصب والانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني ونصرة مقدسات الأمة وقضاياها العادلة.
ودعا إلى مواصلة الدعم العسكري والشعبي والإعلامي للمجاهدين في قطاع غزة حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار، مشيدًا بجهود صندوق النظافة في إقامة هذه الفعالية، التي تجسد روح المناسبة بمضمونها التوعوي والتعبوي.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة عادل عمر، تطرق رئيس قطاع النظافة والإصحاح البيئي بالصندوق أحمد الجندي، إلى دلالات إحياء يوم عاشوراء في تجديد السير على نهج الإمام الحسين عليه السلام والاقتداء به في مقارعة الطغاة والمستكبرين.
واعتبر إحياء هذه الذكرى الأليمة تجسيدًا للولاء لله ورسوله وأئمة أهل بيته عليهم السلام، مؤكدًا أن الرسالة التي حملها الحسين عليه السلام تلهمنا قيم الصبر والثبات في مواجهة الأزمات والتحديات.
وأفاد الجندي بأن ذكرى يوم عاشوراء تحفز العاملين في قطاع النظافة على الإخلاص والتفاني، باعتبار العمل في خدمة المجتمع من أرقى صور الولاء للإمام الحسين عليه السلام.
تخللت الفعالية، التي حضرها رؤساء القطاعات والمناطق التابعة لصندوق النظافة بالمحافظة وفروعه بالمديريات، قصيدة للشاعر عبدالقادر البنا، عبرت عن عظمة المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الحسین علیه السلام الإمام الحسین صندوق النظافة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.