بسبب سيجارة.. وزارة السياحة والآثار تكشف تفاصيل حريق فندق سوفتيل الجزيرة بالقاهرة
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
وزارة السياحة عن حريق فندق سوفتيل :
الحريق نشب نتيجة إلقاء سيجارة مشتغلة على مساحة من النجيلة الصناعية السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل خلال 7 دقائق من اندلاعه والعمل يسير بصورة طبيعيةالحريق لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات سواء بالنزلاء أو بالعاملين ولا أضرار مادية بالفندق العمل في الفندق يسير بصورة طبيعية وسلامة النزلاء والعاملين لم تتأثر بأي شكل من الأشكالكشفت وزارة السياحة والآثار تفاصيل حريق فندق سوفتيل الجزيرة بالقاهرة، تبين أن الحريق كان محدود جدًا ونشب نتيجة إلقاء سيجارة مشتغلة على مساحة من النجيلة الصناعية الموجودة به، مما أدى إلى سرعة اشتعال النيران في جزء محدود من الميزانين خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الطقس مما نتج عنه تصاعد دخان كثيف.
وأوضحت وزارة السياحة أنه قد تم التعامل مع هذا الحريق على الفور من خلال فريق الإطفاء الموجود بالفندق وتم السيطرة عليه وإخماده بالكامل في وقت وجيز خلال 7 دقائق من اندلاعه، دون أن يسفر عن وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات سواء بالنزلاء أو بالعاملين، كما لم ينتج عنه أي أضرار مادية بمباني الفندق أو محتوياته.
وتؤكد وزارة السياحة أن العمل في فندق سوفتيل يسير بصورة طبيعية وأن سلامة النزلاء والعاملين لم تتأثر بأي شكل من الأشكال.
تؤكد وزارة السياحة حرصها الدائم على المتابعة المستمرة لمدى التزام المنشآت الفندقية والسياحية بتطبيق إجراءات السلامة والأمان والوقاية من أخطار الحريق وفقا للمعايير المعتمدة من الجهات ذات الاختصاص في هذا الشأن لضمان تقديم خدمات سياحية آمنة وذات جودة عالية، حفاظًا على سلامة النزلاء والعاملين والزائرين والتأكد من جودة الخدمات السياحية التي يتلقونها وهو ما يأتي على رأس أولويات الوزارة.
وقد قامت الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية، فور علمها بهذه الواقعة من خلال متابعتها الدورية، بالتحقق من الواقعة والتواصل الفوري مع إدارة الفندق لاستيضاح موقف الحريق والاطمئنان على موقف التشغيل بالفندق وصحة وسلامة النزلاء والعاملين به.
كما قامت الجهات الأمنية المعنية، ممثلة في شرطة السياحة والآثار، وقسم شرطة قصر النيل، وإدارة تأمين الزمالك، بمعاينة موقع الفندق والوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة السياحة وزارة السیاحة
إقرأ أيضاً:
كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة تهدف إلى جعل الآلات أكثر قدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة واستقلالية، وذلك في خطوة تقربها من التفاعل مع البيئات الواقعية كما يفعل الإنسان.
وفي أحدث هذه التطورات، نجح باحثون في تطوير نظام تدريبي مبتكر يمكّن الروبوتات من التعلم عبر تقليد البشر أولًا، ثم تحسين أدائها ذاتيًا من خلال التجربة، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامها في المنازل والمصانع وقطاعات الخدمات.
تقدم جديد في مجال الروبوتات الذكيةوحقق باحثون تقدمًا جديدًا في مجال الروبوتات الذكية، بعدما نجحوا في تطوير نظام تدريبي يمكّن الروبوت من تعلم المهام عبر تقليد البشر في البداية، ثم تحسين أدائه ذاتيًا من خلال التجربة، ما يعزز قدرته على العمل باستقلالية داخل البيئات الواقعية.
ووفقًا لموقع Interesting Engineering، استطاع الروبوت تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام اليومية، من بينها لعب البولينج، وطي المناشف، وفتح الأغطية، وسكب المشروبات، وإعداد عصير البرتقال، وذلك بعد تدريبه باستخدام إطار جديد يحمل اسم RL-100، والذي يجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز.
وأظهرت نتائج الاختبارات أن الروبوت لم يقتصر على تنفيذ المهام التي تدرب عليها فقط، بل تمكن أيضًا من التكيف مع مواقف غير متوقعة والتعامل مع الاضطرابات أثناء العمل، بل وتفوق في بعض الحالات على المشغلين البشريين الذين يتحكمون في الروبوتات عن بُعد.
كما أثبت النظام كفاءته خلال تجربة عملية، إذ نجح الروبوت في تشغيل خدمة إعداد العصائر داخل أحد المراكز التجارية لمدة سبع ساعات متواصلة دون التعرض لأي أعطال.
تطبيق طريقة تعلم الأطفالطور فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة شنغهاي جياو تونغ نظام RL-100 لمعالجة إحدى أبرز العقبات في عالم الروبوتات، والمتمثلة في الانتقال من مجرد تقليد الحركات البشرية إلى اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات والعمل بكفاءة داخل بيئات غير منظمة.
واستند الباحثون في تصميم النظام إلى الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إذ يبدأ الطفل بالملاحظة والتقليد، ثم يطور مهاراته تدريجيًا من خلال التجربة والخطأ حتى يصل إلى الاستقلالية في الأداء.
مراحل تطوير النظام الجديديعتمد النظام الجديد على ثلاث مراحل رئيسية. ففي المرحلة الأولى، يشاهد الروبوت مهام ينفذها خبراء بشريون عبر التحكم عن بُعد، ليتعلم الربط بين الصور التي تلتقطها الكاميرات والحركات المطلوبة لإنجاز المهمة، ما يمنحه أساسًا أوليًا للسلوك المطلوب.
وفي المرحلة الثانية، يبدأ الروبوت في تطوير أدائه بشكل مستقل، إذ يكرر تنفيذ المهام، ويحتفظ بالتجارب الناجحة ويستفيد منها لتحسين قراراته، وهو ما يقلل تدريجيًا من اعتماده على التدخل البشري.
أما المرحلة الأخيرة، فتتم داخل بيئة العمل الحقيقية، حيث يركز الروبوت على معالجة الأخطاء النادرة وتحسين مستوى الدقة والاعتمادية أثناء تنفيذ المهام.
سرعة استجابة الروبوتاتولم يقتصر التطوير على تحسين قدرات التعلم، بل شمل أيضًا رفع سرعة استجابة الروبوت. فبدلًا من الاعتماد على نماذج تحتاج إلى عدة خطوات حسابية قبل تنفيذ الحركة، استخدم الباحثون تقنية تقطير نموذج الاتساق، ما خفض زمن الاستجابة من نحو 100 مللي ثانية إلى قرابة 10 مللي ثوانٍ فقط، وهو ما انعكس على سرعة التحكم وسلاسة الحركة.
تطبيق النظام البحثي للروبوتاتاختبر الفريق البحثي النظام في ثماني مهام متنوعة تضمنت التعامل مع أجسام صلبة ومواد مرنة وسوائل، إلى جانب مهام تتطلب درجة عالية من الدقة، مثل لعب البولينج، وطي الملابس، وسكب السوائل، وفتح العبوات، وتجميع بعض المكونات، وعصر البرتقال.
وبعد انتهاء مراحل التدريب، حقق الروبوت معدل نجاح بلغ 100% خلال ألف تجربة تقييم، كما أثبت قدرته على التعامل مع أجسام لم يسبق له رؤيتها والتكيف مع تغيرات البيئة المحيطة دون الحاجة إلى إعادة تدريبه، في خطوة قد تمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل باستقلالية أكبر.
اقرأ أيضاًهل تنجح OpenAI في تحويل شات جي بي تي إلى منصة إنتاجية متكاملة؟
تسريبات تكشف مفاجآت هاتف آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج جديد
لو كسلان تقوم من سريرك.. الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة»