أنباء زواج شجون الهاجري وفهد العليوة تشعل مواقع التواصل
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
خاص
أثارت منشورات وتفاعلات رومانسية بين الفنانة الكويتية شجون الهاجري والكاتب فهد العليوة حالة من الجدل حول وجود علاقة عاطفية بينهما، وسط إشارات اعتبرها المتابعون مؤشرات على زواج محتمل.
وجاء أبرز هذه التلميحات بعد أن أعادت الفنانة أحلام نشر تغريدة لفهد العليوة عبر منصة “إكس”، معلقة: “إذا ما زوجتهم لبعض ما أكون أحلام”، ما فتح باب التكهنات بشأن طبيعة العلاقة بين الطرفين، كما كتب العليوة منشورًا أدبيًا وصف فيه امرأة بعبارات شاعرية، لترد عليه شجون بقولها: “سرها المكنون”.
ورغم انتشار هذه التلميحات، لم يصدر عن أي من الطرفين تأكيد رسمي بشأن صحة هذه الشائعات، ويشار إلى أن العليوة سبق أن نفى في عام 2019 وجود علاقة عاطفية تجمعه بشجون، مؤكدًا أنها “بمثابة أخت له”، وأن الحديث عن زواج لم يكن مطروحًا حينها.
اقرا ايضا
احلام ترد على تغريدة فهد العليوة وشجون: إذا ما زوجتهم لبعض ما أكون أحلام
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحلام زواج شجون الهاجري فهد العليوة
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.