سلم أفراد من مليشيا الدعم السريع المتمردة من أبناء منطقة البروكي بإدارية غرب الرهد أنفسهم امس إلى شعبة الاستخبارات بمحلية الرهد أبو دكنة.جاء ذلك بحضور قائد منطقة الرهد العسكرية عميد ركن حسين محمد حسين، وقائد الكتيبة 175 بالمحلية عقيد الباقر حسن، والعقيد مدير شرطة محلية الرهد عقيد شوقي قنديل، والنقيب علي محمد صديق مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني.
رحب قائد منطقة الرهد العسكرية عميد ركن حسين محمد حسين بالعائدين من صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة وانضمامهم إلى معركة الكرامة.وأوضح أن عودتهم جاءت بعد استيائهم من قوات الدعم السريع المتمردة واستجابتهم لنداءات الإدارة الأهلية بالمنطقة. داعياً إخوتهم الذين ما زالوا بصفوف المليشيا المتمردة إلى الانضمام إلى
القوات المسلحة والعمل على حماية الوطن .ووصف معارك المليشيا المتمردة ضد القوات المسلحة بالخاسرة، وأن القوات المسلحة ستصلهم أينما كانوا، معدداً الخسائر التي خلفتها المليشيا المتمردة في المنطقة والمتمثلة في التخريب والدمار للبنية التحتية والجرائم ضد الإنسانية.ومن جهته أعرب المدير التنفيذي لمحلية الرهد أبو دكنة دكتور سعد الشريف إبراهيم عن سعادته بعودة المنضمين من صفوف الدعم السريع المتمردة لمعركة الكرامة.وقال أن عودتهم جاءت في إطار الموجهات العامة للدولة بمناشدة أبناء الوطن المنضمين إلى مليشيا الدعم السريع المتمردة للعودة إلى الصواب والرجوع إلى حضن الوطن والمساهمة في استتباب الأمن والتنمية والإعمار.من جانبهم قال العائدين من صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة إنهم بعد تسليمهم للقوات المسلحة والأجهزة المساندة لها حظوا بنعمة الأمن والسلام. مؤكدين أنهم لم يتعرضوا إلى أي أذى من قبل القوات المسلحة.مبينين أن المليشيا الإرهابية كانت تقوم بأعمال السلب والنهب والقتل والتهجير وجرائم ضد الإنسانية والحرق والتعذيب للمواطنين.ووجهوا رسالة الى أخوانهم الذين ما زالوا مع المليشيا الإرهابية العودة إلى ديارهم وتسليم أنفسهم إلى القوات المسلحة .سونا
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية:
ملیشیا الدعم السریع المتمردة
القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الحكومة: القوات المسلحة تشارك بتجهيز مدينة عمرة وتخصص 10% من أراضي المشروع
صراحة نيوز- أطلقت الحكومة، السبت، مشروع مدينة عمرة الذي يشكل نموذجا جديدا في التطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة، وهو نواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشباب والجيل القادم، وبتنظيم وتخطيط محكم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً وبشكل عابر للحكومات.
وسيتمّ تخصيص 10% من الأراضي في مشروع مدينة عمرة لصالح القوات المسلحة الأردنية، وستسهم القوَّات المسلَّحة بجزء من أعمال التطوير وفي تجهيز البنية التحتية من خلال سلاح الهندسة.