«الإمارات للدراجات» يتألق في طوافي النمسا وفرنسا
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
سانت يوهان ألبندورف (وام)
رفع فريق «الإمارات إكس آر جي»، رصيده من الإنجازات في طواف النمسا للدراجات الهوائية، بعدما نجح دراجه المكسيكي الشاب إيزاك ديل تورو،، في الفوز بالمرحلة الثانية من السباق، فيما حافظ زميله فيليكس جروزشارتنر، على صدارة الترتيب العام، بعد حلوله رابعاً.
وشهدت المرحلة تنافساً قوياً في الأمتار الأخيرة، تمكن خلالها ديل تورو، من تجاوز «إي جي أوجست» من فريق «إينيوس جريناديرز»، بانطلاقة قوية في آخر 200 متر، محققاً فوزه الثالث هذا الموسم، في أول ظهور له، منذ احتلاله المركز الثاني في طواف إيطاليا «جيرو دي إيطاليا» في مايو الماضي.
وأسهم ثنائي الفريق، فلوريان فيرميرش، وجوليوس جوهانسن، في ضبط وتيرة السباق، والإبقاء على المجموعة المتقدمة تحت السيطرة، ما مكن الفريق من دخول الصعود الأخير، مسافة 2.4 كيلومتر، بمتوسط انحدار 7%، في مقدمة المنافسة.
وشنّ أليساندرو كوڤي هجوماً حاسماً قبل 800 متر من النهاية، وبدا قريباً من الفوز، إلا أن أوجست لحق به، قبل أن يحسم ديل تورو، المرحلة بانطلاقة حاسمة من الخلف.
واحتفظ جروزشارتنر، بصدارة الترتيب العام، بينما حل رافال ماجكا ثانياً، وصعد ديل تورو، إلى المركز الرابع بعد فوزه بالمرحلة.
وفي طواف فرنسا، استعاد البلجيكي تيم ويلينز، من فريق «الإمارات إكس آر جي» أمس قميص النقاط المنقّط من زميله تادي بوجاتشار، بعد أداء قوي عبر منطقة نورماندي، حيث تنازل بوجاتشار، المتصدر السابق للتصنيفات العامة والنقاط، عن القمصان الثلاثة بعد المرحلة السادسة، محافظاً على طاقته، تحضيراً للنهاية المرتقبة في المرحلة السابعة.
وسيطرت مجموعة مكونة من مارك سولير، ونيلس بوليت، وجوناثان نارفايز، وبافل سيفاكوف، على مجريات المرحلة، قبل أن يفوز بها بن هيلي، من فريق «إي إف إديوكيشن - إيزيبوست» بزمن قدره 4:24:10 ساعة، متقدماً بفارق 2:44 دقيقة عن كوين سيمونز، من فريق «ليدل - تريك»، و2:51 دقيقة عن مايكل ستورر، من فريق «تودور برو سايكلينج»، فيما حل تادي بوجاتشار، تاسعاً بفارق 5:27 دقيقة.
وعقب انتهاء المرحلة، حافظ ماثيو فان دير بول، من فريق «ألبسين - ديكينك» على صدارة الترتيب العام بزمن إجمالي 21:52:34 ساعة، متقدماً بفارق ثانية واحدة فقط عن بوجاتشار، الذي جاء ثانياً، فيما احتل ريمكو إيفانبول من فريق «سودال كويك ستيب» المركز الثالث بفارق 43 ثانية، وجاء جواو ألميدا، من فريق «الإمارات إكس آر جي»، في المركز السابع بفارق دقيقة و59 ثانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فريق الإمارات للدراجات الدراجات تادي بوجاتشار النمسا فرنسا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل