تفاصيل خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
الرؤية- غرفة الأخبار
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة، مقتل ضابط في خان يونس جنوبي قطاع غزة، الخميس.
وقال الجيش إن الضابط القتيل هو النقيب ريعي بيران البالغ من العمر 21 عاما، وكان يعمل في وحدة استطلاع تابعة للواء غولاني.
وحسب الجيش الإسرائيلي، قتل بيران عندما أصيب بلغم.
ومنذ استئناف حرب غزة في 18 مارس الماضي بعد وقف إطلاق النار الأخير، قتل 41 عسكريا إسرائيليا في القطاع، وفقا للجيش.
وكان 5 جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب 16 آخرون مساء الاثنين الماضي في كمين نفذته كتائب القسام في بيت حانون شمالي القطاع.
ومساء أمس، فجّر مقاومون مبنى مفخخا في قوة إسرائيلية بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة مما أدى لانهيار المبنى لا يقل عن عشرين جنديا وضابطا انهار عليهم مبنى مفخخ وهم داخله.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية -في وقت مبكر اليوم- إن حصيلة هذه العملية ارتفعت إلى قتيلين و6 مصابين من الجنود، جروح بعضهم خطيرة.
وقُتل 890 جنديا إسرائيليا منذ بداية الحرب، حسب تقارير صحفية نقلا عن بيانات رسمية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.