640.5 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية كبرى بمرسى علم
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
كشف اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، عن حزمة من المشروعات التنموية والخدمية التي يجري تنفيذها بمدينة مرسى علم والمناطق التابعة لها، بتكلفة إجمالية بلغت 640.5 مليون جنيه، في إطار خطة الدولة لتحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار بمحافظات الجنوب.
مشروعات إسكان وتطوير حكومي
أوضح المحافظ أنه يتم حاليًا إنشاء 60 وحدة توطين بقرية عرب صالح جنوب المدينة، بتكلفة 49 مليون جنيه، لتوفير مساكن آمنة ومجهزة للمواطنين، ودعم الاستقرار المجتمعي.
كما أشار إلى أنه يجري إنشاء مبنى جديد للوحدة المحلية لمدينة مرسى علم، بتكلفة 62 مليون جنيه، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحديث البنية المؤسسية.
تحسين شبكة الطرق وربط التجمعات
وفي قطاع الطرق، أوضح المحافظ أن هناك أعمالًا جارية لرفع كفاءة طريق مرسى علم – برنيس، في المسافة من الكيلو 60 حتى الكيلو 85، بطول 18 كم كمرحلة أولى، بتكلفة 80 مليون جنيه.
كما يتم تنفيذ أعمال تخطيط لطريق مرسى علم – إدفو في المسافة من الكيلو 30 حتى الكيلو 45، بطول 15 كم، بتكلفة 4.5 مليون جنيه، بالإضافة إلى رصف المرحلة الثالثة من طريق سيدي سالم – الشيخ الشاذلي بطول 24.34 كم، من الكيلو 84.6 إلى الكيلو 108.94، بتكلفة 197 مليون جنيه.
مشروعات لحماية المدينة من أخطار السيول
وفي إطار تعزيز قدرة المدينة على مواجهة أخطار السيول، أعلن المحافظ عن تنفيذ عدد من مشروعات الحماية تشمل إنشاء قناة صناعية، و3 بحيرات صناعية، وسدين، وحاجز ترابي خلف البحيرات، بتكلفة 113 مليون جنيه.
كما يجري تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع حماية مرسى علم من السيول، وتشمل إنشاء 7 بحيرات صناعية، و5 سدود، وحاجزين ترابيين في أودية "أم خريقة" و"السكري" و"علم"، بتكلفة 135 مليون جنيه.
خطة تنموية شاملة للجنوب
أكد اللواء عمرو حنفي أن هذه المشروعات تعكس توجه الدولة للاهتمام بالمناطق الحدودية، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ورفع مستوى الخدمات بمحافظة البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر مرسى علم مدينة مرسى علم جنوب المدينة البحر الأحمر ملیون جنیه مرسى علم
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.