التحريات عن حريق دبى مول: النيران بدأت فى مغسلة وامتدت لمحل ورد وكوافير
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
كشفت تحريات رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة لحريق دبى مول فى الشيخ زايد، أنه تم التقابل مع "محمد.ع.ح" 37 عاما عامل ومقيم بولاق الدكرور، وهو مالك مغسلة دبى كلين والذى أقر بنشوب الحريق داخل المغسلة خاصته على مساحة 20 مترا، وامتد محلين ملاصق لمكان الحريق وهما (محل ورد + كوافير) كما أمتد الحريق للوجهة الخلفية للمول، ما أدى إلى اشتعالها.
كما أظهرت تحريات المباحث، أن المول غير مستوفى شروط الأمن والسلامة وهو على مساحه 4000 متر بداخله 45 محل المول والمول غير مستوفى شروط الحماية ويستكمل رجال المعمل الجنائى تحرياتهم لكشف ملابسات وحصر خسائر الحريق.
كان رجال الحماية المدنية تمكنوا من السيطرة على حريق محل داخل مول فى الشيخ زايد، بعدما انتقلت قوات الحماية المدنية وتمت السيطرة عليه بدون وقوع أى إصابات.
تلقى مشرف عمليات النجدة، بلاغا يفيد بنشوب حريق محل داخل مول فى الشيخ زايد، وتم الدفع بسيارات إطفاء لمكان الحريق، وفرض كردون أمنى بمحيط الحريق لمحاصرته ومنع امتداده وتمت السيطرة عليه دون إصابات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حريق مول اخبار الحوادث الحماية المدنية سيارات الاطفاء الشيخ زايد
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.