صور أقمار صناعية تظهر تضرر منظومة اتصالات أمريكية بفعل الهجوم الإيراني على العديد
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
أظهرت صور أقمار صناعية، الجمعة، أن الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر في 23 حزيران/ يونيو الماضي أصاب نظام اتصالات أمريكي.
وتكشف الصور التي حلّلتها وكالة "أسوشيتد برس"، قبة على شكل كروي مغطى يُستخدم لحماية أنظمة الاتصالات الحساسة من العوامل الجوية والتجسس، ويضم تجهيزات أمريكية تُستخدم للاتصالات الآمنة.
وتظهر الصور اختفاء القبة، فيما يمكن رؤية بعض الأضرار في مبنى قريب، ولكن ويبدو أن بقية القاعدة لم يمسها ضرر على الأغلب حسب الصور.
ويُعد هذا الاستهداف إصابة مباشرة لأحد المرافق الحيوية في بنية القيادة والسيطرة العسكرية الأمريكية بالمنطقة.
وجاء الهجوم الإيراني الذي طال القاعدة الواقعة قرب العاصمة القطرية الدوحة وتُعد من أبرز المواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ردّاً على الضربات الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية داخل إيران، في إطار التصعيد الذي رافق الحرب بين إيران ودولة الاحتلال، والتي انطلقت في الـ13 من الشهر الماضي، واستمرت نحو 12 يوما قبل إعلان وقف لإطلاق النار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية العديد قطر قطر قاعدة أمريكية العديد الهجوم الايراني منظومة اتصالات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.