غدامس تخرج من قائمة التراث المهدد بفضل تعاون محلي ودولي
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
يونسكو ترفع غدامس من قائمة الخطر بعد سنوات من الترميم والتعاون الدولي
ليبيا – سلط تقرير دولي نشره موقع “ترافل آند تور وورلد” الضوء على إنجاز حققته ليبيا بالتعاون مع مصر ومدغشقر، بعد أن أُعلن عن شطب ثلاث مواقع تراثية من قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي المعرّض للخطر، من بينها مدينة غدامس القديمة.
جهود ترميم وتعاون دولي
التقرير الذي تابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد، أفاد بأن لجنة التراث العالمي التابعة لـ”منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة” (يونسكو) اتخذت القرار خلال اجتماعها في باريس، نتيجة لجهود ترميم واسعة ودعم تقني دولي استمرت لسنوات.
ونقل التقرير عن المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إشادتها بالخطوة، قائلة:
“الإزالة من القائمة لا تعني فقط الفخر للدول المعنية، بل تُعد تأكيدًا للالتزام العالمي بالحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي المشترك للبشرية.”
غدامس.. من خطر الاندثار إلى رمز للنجاح
وبحسب التقرير، كانت مدينة غدامس القديمة، المدرجة منذ عام 1986 ضمن التراث العالمي، قد أُدرجت عام 2016 ضمن قائمة المواقع المهددة، بسبب الاضطرابات الأمنية، الصراعات المسلحة، والكوارث الطبيعية.
لكن السلطات المحلية، وبدعم من شركاء دوليين، أطلقت خطة شاملة شملت ترميم المباني التاريخية وخطوط المياه والبنية التحتية التقليدية، إلى جانب برامج لتمكين المجتمع المحلي وتعزيز الحوكمة، مع وضع استراتيجية لإدارة المخاطر وضمان استدامة الحماية.
نتائج إيجابية ومستقبل واعد
اختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه النتائج الإيجابية تُعد خطوة مهمة نحو حماية الإرث الثقافي الليبي، وفتح آفاق واعدة أمام السياحة المستدامة، وعودة غدامس إلى موقعها الريادي كـ”لؤلؤة الصحراء” ومركز تلاقي حضارات إفريقيا والمتوسط.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: من قائمة
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.