أبوظبي- الرؤية

أحرزت أكاديمية نادي السيب الكروية إنجازًا جديدًا في مشاركتها الخارجية، بعد تألقها اللافت في بطولة كأس النخبة العربية التي أقيمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 6 يوليو 2025، وسط مشاركة نخبة من أقوى الأكاديميات الكروية في الوطن العربي.


 

وشاركت الأكاديمية في البطولة بثلاث فئات عمرية: تحت 14 سنة، وتحت 12 سنة، وتحت 10 سنوات، ونجحت في حصد لقب فئة تحت 14 سنة، فيما أحرزت وصافة فئة تحت 12 سنة بعد سلسلة من المواجهات المثيرة التي كشفت عن المستوى الفني العالي والانضباط التكتيكي والروح القتالية للاعبيها.

وقد شهدت البطولة تألقًا لافتًا للاعبي أكاديمية السيب، خصوصًا في فئة تحت 10 سنوات، حيث برز كل من فارس موسى وأحمد السالمي ومحمد إبراهيم الحفني كأبرز مفاجآت البطولة.
ويُعد فارس موسى، من مواليد 2016، أحد أبرز النجوم الصاعدين في الأكاديمية، حيث يتميز بمهارات هجومية مميزة، وذكاء تكتيكي عالٍ، وقدرة كبيرة على صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، إلى جانب تسديداته القوية ومهاراته الفردية الملفتة.
وتُعد هذه البطولة أول مشاركة خارجية لفارس، بعد سلسلة من المشاركات المحلية البارزة مع أكاديمية المستقبل، من بينها بطولة الاتحاد العماني للأكاديميات (أوفال) وبطولة JBL، التي ساهم خلالها في تتويج فريقه بعد تسجيله 7 أهداف.


 


 

في كأس النخبة العربية، واصل فارس تألقه، حيث سجل 5 أهداف وصنع هدفين، وتُوِّج بلقب رجل المباراة في اللقاء الافتتاحي لفريقه، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة العمانية.

كذلك، تألق محمد إبراهيم الحفني في خط الوسط بأداء متوازن ومهارات عالية ورؤية تكتيكية مميزة، بينما أبدع المهاجم أحمد السالمي بتحركاته الذكية ولمساته الهجومية الحاسمة، مما أضاف قوة إضافية للفريق في الفئة العمرية تحت 10 سنوات.

وتأتي هذه المشاركة لتُعزز من مكانة أكاديمية نادي السيب كواحدة من أبرز الأكاديميات الكروية في سلطنة عمان، حيث تواصل الأكاديمية السير بخطى ثابتة نحو بناء قاعدة قوية من المواهب الشابة، وصناعة جيل واعد يُسهم في مستقبل مشرق لكرة القدم العُمانية.

 

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز

دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.



وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".

وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".


ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.

بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.

وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".

واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".

وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".


وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".

ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".

يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.



ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

مقالات مشابهة

  • وكالة فارس: سماع دوي انفجار جنوب خرم آباد في محافظة لرستان
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا