تجار يشيدون بجاهزية مركز دمت الجمركي
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
وأكدوا في تصريحات أن إنشاء المركز عقب فتح الطريق مباشرة وبصورة سريعة ساهم في تسهيل الإجراءات الجمركية وإنجاز معاملات التخليص الجمركي لشاحنات التجار والمستوردين عبر خط عدن – الضالع- صنعاء في زمن قياسي.
وأوضحوا أن استشعار مصلحة الجمارك بدورها الوطني في تسهيل الإجراءات ووضع الحلول السريعة، ينم عن الحرص على تشجيع التجار والمستوردين ويوطد من علاقات الشركة بين الإدارة الجمركية والجمهور الجمركي.
ولفتوا إلى أن مركز دمت الجمركي حقق الهدف المرجو منه من خلال تسهيل عبور المسافرين والتجار وتخفيف المعاناة التي كانوا يتكبدونها سابقًا.
كما أكدوا أن الاهتمام والحرص الذي توليه مصلحة الجمارك في تسهيل وتبسيط الدورة المستندية للتخليص الجمركي في مركز دمت ورفده بالطاقم الجمركي والتجهيزات اللازمة، يعكس المستوى الإنساني العالي الذي وصلت إليه قيادة المصلحة ومستوى الاستجابة السريعة للتخفيف من وطأة المعاناة.
يذكر أن رئيس مصلحة الجمارك المهندس عادل مرغم وجه في الخامس من يونيو الماضي بتكليف لجنة لتسهيل وتبسيط الإجراءات أمام حركة البضائع والشاحنات التجارية عبر خط عدن – الضالع- صنعاء، تنفيذًا لتوجيهات النائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ولضمان تقديم الخدمات الجمركية للمواطنين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.