شارك الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، في منتدى الاستثمار الذي نظمته بوركينا فاسو في أبوظبي، بحضور كراموكو جان ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والجالية بالخارج، وعدد من الوزراء والمستشارين الخاصين المرافقين للوفد البوركيني.
نقل الشيخ شخبوط بن نهيان، خلال المنتدى تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى تراوري، وتمنياته لحكومة وشعب بوركينا فاسو بدوام التقدم والازدهار.


وأكد عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وبوركينا فاسو، مشيداً بالتطور الملحوظ الذي شهدته هذه العلاقات خلال السنوات الماضية في ظل توجيهات قيادتي البلدين.
كما أشار إلى أهمية المنتدى كمنصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وإيجاد فرص تنموية تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.
من جانبه، حمل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والجالية بالخارج الشيخ شخبوط بن نهيان، تحياته إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتمنياته لحكومة وشعب دولة الإمارات بدوام التقدم والازدهار.
وأعرب عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً حرص بوركينا فاسو على تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما استقبل الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، في ديوان عام وزارة الخارجية في أبوظبي، كراموكو جان ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والجالية بالخارج في جمهورية بوركينا فاسو.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية بوركينا فاسو، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما في تطوير الشراكات الاقتصادية وفرص الاستثمار والتنمية المستدامة.
كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية تعزيز التعاون الدبلوماسي لدعم الأمن والسلام والاستقرار في افريقيا والمنطقة.
وأشاد الجانبان بالعلاقات الوطيدة التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية بوركينا فاسو، وأكدا حرصهما المشترك على دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.(وام)

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات بوركينا فاسو الشیخ شخبوط بن نهیان دولة الإمارات بورکینا فاسو آل نهیان

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)