وكيل حامد حمدان يوجّه رساله لجمهور الزمالك: سيكون الأفضل في الالفية الحديثة للقلعة البيضاء
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أكد سمير الحاوي وكيل أعمال الفلسطيني حامد حمدان لاعب فريق بتروجت، ان اللاعب اخبر مسؤولي بتروجت برغبته في اللعب للزمالك.
وكيل حامد حمدان يوجّه رساله لجمهور الزمالك: سيكون الأفضل في الالفية الحديثة للقلعة البيضاء
وقال الحاوي في تصريحات مع سهام صالح لبرنامج الكلاسيكو على قناة اون: حامد حمدان حال انتقاله الزمالك هيكون كواليتي مدخلش الزمالك عبر تاريخه وهذا اللاعب يشبه محمد عيد الشافي
واصاف: حامد حمدان ليس نمرودا أو بتاع فلوس والدليل رفض عرض من بيراميدز بملايين الملايين من اجل اللعب للزمالك
وتابع: اللاعب لديه قصة كبيرة جدا سيرويها عقب انتقاله للزمالك
-وشدد: إدارة النادي انهاردا هتقعد مع حامد حمدان وحال اصرار اللاعب على الرحيل إدارة بتروجت لن تمانع من رحيله وسترد على إدارة الزمالك وهيحددوا طلباتهم المادية
ووصل: اللاعب قال لإدارة بتروجت أنا مش عايز غير الزمالك ودا حلمي، إدارة بتروجت رفضت بيع اللعب من حيث المبدأ ولم مسؤولي الزمالك كلموهم قالولهم اللاعب مش للبيع حتى محددوش اي طلبات مادية
واختتم الحاوي تصريحاته قائلا اللاعب قعد مع المشرف العام على الكرة ومع المدير الفني قالوله معندناش مشكلة نمشيك لكن رئيس النادي قاله انت واحد من الأعمدة الرئيسية ومش هنسيبك
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حامد حمدان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.