استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا وسط تصاعد الهجمات الروسية
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه تم استئناف الإمدادات العسكرية الأمريكية إلى البلاد، موضّحا: "لدينا إشارات سياسية على أعلى مستوى، إشارات جيدة، لا سيما من الولايات المتحدة الأمريكية ومن أصدقائنا الأوروبيين. ووفقا لجميع التقارير، فقد تم استئناف عمليات التسليم".
وأوضح الرئيس الأوكراني، خلال خطابه التلفزيوني اليومي إلى الأمة أنّ: "الجيش الأوكراني سيعمل مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لروسيا وأوكرانيا، كيث كيلوغ، الأسبوع المقبل"، مشيرا إلى أنّه من المقرر أن يسافر كيلوغ لأوكرانيا، الأسبوع المقبل، حيث سيواصل الحوار بين البلدين، وفقا للمتحدث باسمه في وقت سابق، الجمعة.
وتابع زيلينسكي: "نتوقع اتخاذ خطوات قوية في المستقبل القريب بشأن فرض عقوبات على روسيا بسبب هذه الحرب. يجب أن يُؤتي هذا الضغط ثماره".
تجدر الإشارة إلى أنّه قد قُتل 10 أشخاص على الأقل، فيما أُصيب العشرات في الغارات الروسية ضد أوكرانيا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب مسؤولين محليين.
إلى ذلك، كثّفت موسكو من هجماتها الجوية ضد أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث أطلقت عددا قياسيا بلغ 728 طائرة بدون طيار، الأربعاء الماضي، وشنت هجوما شرسا على من جميع الاتجاهات، الخميس- في تحول واضح في التكتيكات التي جعلت حماية سماء العاصمة أكثر صعوبة بالنسبة للدفاعات الجوية الأوكرانية.
في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال يوم الاثنين، إنه يعتزم إرسال أسلحة دفاعية إضافية إلى أوكرانيا بعد أن أوقفت إدارته إرسال بعض الشحنات الأسبوع الماضي.
وقال ترامب قبل عشاء مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "سنقوم بإرسال المزيد من الأسلحة؛ يجب أن يكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم".
واسترسل ترامب: "إنهم يتعرضون لضربات قاسية؛ يجب علينا إرسال المزيد من الأسلحة"، فيما أكد خلال خلال الوقت نفسه: "أسلحة دفاعية بالدرجة الأولى، لكنهم يتعرضون لضربات قاسية جدا".
من جهته، قال مسؤول كبير في البيت الأبيض لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأسبوع الماضي، إنّ: "إدارة ترامب علّقت بعض شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا، بما في ذلك صواريخ الدفاع الجوي، وذلك بعد مراجعة الإنفاق العسكري والدعم الأمريكي للدول الأجنبية".
وخلال الأسبوع الماضي، تحدث ترامب، أيضا، مع كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي. وقال بعد ذلك إن حديثه مع بوتين كان مخيبا للآمال. وأكد مجددا استياءه من الزعيم الروسي، مساء الاثنين، بالقول: "لست سعيدا بالرئيس بوتين على الإطلاق".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية زيلينسكي ترامب واشنطن أوروبا اوكرانيا ترامب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.