منازل للبيع بـ “يورو واحد” في بلدة أمبرت الفرنسية
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
باريس-سانا
في خطوة جريئة لمواجهة تحدي تعداد السكان المتناقص، أعلنت بلدة أمبرت الفرنسية الهادئة عن مبادرة استلهمت فكرتها من تجارب إيطالية ناجحة، تضمنت طرح عدد من المنازل الفارغة للبيع مقابل يورو واحد، وفق ما كشفت عنه صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتقع بلدة أمبرت جنوب شرق فرنسا، وهي أحدث المدن التي تفتح أبوابها لهذه المبادرة بهدف وقف انكماش عدد سكانها البالغ 6500 نسمة، وبث روح جديدة في الحياة المحلية من خلال استقطاب قاطنين جدد، وخاصة أن معدل العقارات الفارغة فيها وصل إلى 60%، ما دفع السلطات إلى طرح منزلين فارغين للبيع مقابل يورو واحد فقط لكل منزل وفق الصحيفة.
لكن هذه الفرصة الاستثنائية ليست بلا التزامات، فوفقاً لصحيفة “ذا لوكال”، يُلزم المشترون بالسكن بدوام كامل في المنزل لمدة ثلاث سنوات على الأقل بمجرد أن يصبح صالحاً للسكن، وفي حال عدم الالتزام بهذا التعهد، يُواجه المشترون عقوبات مالية، تشمل استرداد أي منح حكومية قُدمت لأعمال التجديد.
بلدة أمبرت الفرنسية 2025-07-13hadeilسابق سجين يفر من سجن فرنسي مختبئاً في حقيبةآخر الأخبار 2025-07-13104 قتلى و200 مصاب جراء الأمطار الغزيرة في باكستان 2025-07-13محاضرة حول نمذجة معلومات البناء تواكب إعادة الإعمار في حمص 2025-07-13حملة برداً وسلاماً من حمص لدعم متضرري حرائق الساحل السوري 2025-07-13تحويل 3 آبار مياه في حماة للطاقة الشمسية تخدم 38 ألف مواطن 2025-07-13اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب تلتقي وفداً من المجلس الاستشاري النسوي السوري 2025-07-13التربية السورية تناقش آلية التصحيح في امتحانات الشهادة الثانوية العامة 2025-07-13بدء الاجتماع التنسيقي للاستجابة الوطنية لأزمة الجفاف في سوريا بمشاركة مؤسسات دولية وحكومية 2025-07-13افتتاح سوق تراثيّ شعبيّ بالسويداء 2025-07-13الأجندة الثقافية في سوريا ليوم الأحد الـ 13 من تموز 2025 2025-07-13كلية الحقوق بجامعة دمشق تحتفل بتخريج ثلاث دفعات من طلابها
صور من سورية منوعات منازل للبيع بـ “يورو واحد” في بلدة أمبرت الفرنسية 2025-07-13 سجين يفر من سجن فرنسي مختبئاً في حقيبة 2025-07-13
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: یورو واحد
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.