بيروت- أكد الجيش اللبناني، الأحد 13 يوليو 2025، "متابعة الوضع الأمني في الداخل، لمنع أي مساس بالأمن والاستقرار".

ونفى الجيش اللبناني، في بيان له، ما يتم تداوله على عدد من مواقع التواصل حول دخول مسلحين إلى لبنان وانسحاب الجيش من مناطق حدودية في البقاع، مؤكدا أن "الوحدات العسكرية المعنية تُواصل تنفيذ مهماتها الاعتيادية لضبط الحدود اللبنانية السورية"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعرب عن استعداد بلاده لتسهيل إطلاق مفاوضات بين سوريا ولبنان حول ترسيم الحدود المشتركة بينهما.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في باريس، في مايو/ أيار الماضي، إن "فرنسا جاهزة لتسهيل إطلاق المفاوضات بين سوريا ولبنان فيما يتعلق بترسيم الحدود المشتركة بين البلدين، وهنا أود أن أقول إن جزءا مهما من تعاوننا يتمثل في تعزيز الجهود التي تسعى لمواجهة حزب الله ونفوذ إيران وأذرعها، ما يسهم في استقرار سوريا ولبنان".

ووقّع وفدان سوري ولبناني، في 27 مارس/ آذار الماضي، في مدينة جدة السعودية، اتفاقا أمنيا برعاية سعودية، يؤكد على الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين.

ورسمت الحدود بين سوريا ولبنان للمرة الأولى عام 1920، بينما كان البلدان آنذاك تحت الانتداب الفرنسي، ولم تكن مطابقة للحدود المتعارف عليها حاليا، ومنذ استقلال لبنان عام 1943، وسوريا عام 1946، لم تحل الخلافات بينهما على ترسيم الحدود في مناطق عدة.

ووقّعت سوريا ولبنان، إعلان تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، للمرة الأولى منذ استقلالهما، واتفق البلدان آنذاك على تبادل فتح بعثات دبلوماسية لدى بعضهما بعضا.

ومنذ رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تنشب من حين إلى آخر توترات ومناوشات بإطلاق النار في بعض النقاط على الحدود السورية اللبنانية، حيث يحاول كل طرف السيطرة على عمليات التسلل والتهريب من الجانب الآخر.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: سوریا ولبنان

إقرأ أيضاً:

قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة

تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.

وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.

وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.

وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.

حرائق واسعة وخسائر بشرية

اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.

وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.

ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.

وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.

وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.

تحقيقات في شبهات إشعال متعمد

وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.

وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.

وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.

وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.

هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.

مقالات مشابهة

  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني