وزير الخارجية البريطاني: ما يحدث في غزة جريمة ضد الجياع
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إنه "مصدوم ومقزز" من استهداف الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين جائعين كانوا يصطفون للحصول على الطعام في قطاع غزة، واصفًا المشهد بأنه "بشع" و"يمثل إساءة صارخة للكرامة الإنسانية"، ومهددًا باتخاذ عقوبات جديدة إذا لم تتوقف الحرب المستمرة.
وفي مقابلة مع إذاعة BBC Radio 4، أبدى لامي أسفه لعدم امتلاك المملكة المتحدة "القدرة الأحادية على إنهاء الحرب"، مشددًا في الوقت ذاته على أن بلاده لم تصدر أي تراخيص أسلحة تُستخدم في غزة، وأن رحلات الاستطلاع الجوية البريطانية لا تقدم معلومات استخباراتية لإسرائيل.
وتأتي تصريحات لامي، وفق تقرير للغارديان اليوم، بعد يوم دامٍ في غزة، شهد استشهاد أكثر من 90 فلسطينيًا في دير البلح، أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال عامين، ما دفع 28 دولة من بينها بريطانيا لإدانة ما وصفته بـ"حرمان الفلسطينيين من كرامتهم الإنسانية".
رغم ذلك، وصفت منظمات حقوقية كـ"أمنستي" بيان هذه الدول بـ"الكلام الفارغ"، مطالبة بوقف كامل لجميع صادرات الأسلحة والمكونات العسكرية المستخدمة في الحرب.
وفي حوار آخر مع قناة ITV، قال لامي: "عندما ترى أطفالًا جوعى يمدّون أيديهم طلبًا للطعام ثم يُطلق عليهم الرصاص، فإن الصمت جريمة، والدبلوماسية لا تعني التواطؤ"، مؤكدًا أن مزيدًا من العقوبات سيُعلن قريبًا إذا لم تتغير سلوكيات الحكومة الإسرائيلية الحالية.
كما أكد لامي أن بريطانيا "ليست ولن تكون شريكة في هذه الحرب"، وأنها "تضغط بقوة نحو وقف إطلاق نار فوري واستجابة إنسانية عاجلة".
والأحد، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفاع عدد الضحايا من الفلسطينيين الذين يحاولون الوصول للغذاء بمراكز "المساعدات الأمريكية الإسرائيلية" إلى "995 شهيدا و6 آلاف و11 مصابا و45 مفقودا" منذ 27 مايو/ أيار الماضي.
كما أعلنت وزارة الصحة بغزة، الأحد، أن سياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل قتلت 86 فلسطينيا منهم 76 طفلا جراء سوء التغذية.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في اليوم نفسه، من أن القطاع أصبح على أعتاب "الموت الجماعي"، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تهربت إسرائيل من الاستمرار في تنفيذ اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود.
وتشن إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية غزة الحرب بريطانيا الفلسطينيين بريطانيا فلسطين غزة حرب موقف المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی غزة
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.