عراقجي: غير مستعدين للمفاوضات المباشرة مع واشنطن حاليا
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
22 يوليو، 2025
بغداد/المسلة: أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران غير مستعدة في الوقت الراهن للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها قد تدرس هذه الإمكانية في المستقبل.
وقال عراقجي في حديث لقناة “فوكس نيوز”، يوم الاثنين، تعليقا على إمكانية المفاوضات المباشرة: “في الوقت الراهن لا، ولكن في المستقبل هذا ممكن”.
وتابع: “كل شيء متعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتعامل مع إيران على أساس التكافؤ والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وأشار إلى أن هناك شكوكا تجاه الولايات المتحدة لدى إيران، وفسر ذلك بأن الاتفاق النووي الذي تم فيتوقيعه عام 2015 “لم يكن ناجحا”.
وأضاف: “ولهذا السبب نحن غير مستعدين للاتصالات المباشرة بهم. ولكن عندما نشعر بأن كل شيء يسير على ما يرام، فإن كل شيء سيكون ممكنا”.
ويذكر أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة حول اتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي، لكن المفاوضات توقفت على خلفية الضربات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، التي دعمتها واشنطن.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".