موجة حر شديدة تجتاح إيران وتتسبب في انقطاع المياه والكهرباء
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم "الثلاثاء" إن موجة حر شديدة اجتاحت إيران أدت إلى انقطاع إمدادات المياه والكهرباء في معظم أنحاء البلاد، مع انخفاض مستويات المخزونات إلى أدنى مستوى لها منذ قرن.
وقد تأثرت 18 محافظة على الأقل من أصل 31 محافظة في البلاد - بما في ذلك طهران - بدرجات الحرارة القصوى، التي بدأت يوم الجمعة الماضي ومن المتوقع أن تنخفض تدريجيًا بحلول يوم الخميس المقبل، وفقًا لتصريحات سلطات الأرصاد الجوية التي نقلها التلفزيون الرسمي.
وصدرت أوامر للمكاتب الحكومية في 10 محافظات على الأقل، بما في ذلك العاصمة، بالإغلاق يوم الأربعاء في محاولة للحفاظ على المياه والكهرباء، حيث ارتفعت درجات الحرارة في أجزاء من جنوب وجنوب غرب إيران فوق 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت).
وقالت وكالة الأرصاد الجوية إن 10 عواصم إقليمية على الأقل سجلت درجات حرارة أعلى من 40 درجة مئوية الاثنين، بما في ذلك طهران،
ووصلت الدرجة إلى 40 درجة مئوية لأول مرة هذا العام.
تأتي موجة الحر وسط انخفاض حاد في هطول الأمطار - وهي الأسوأ منذ 60 عامًا في العاصمة، وفقًا لشركة إمدادات المياه الإقليمية في طهران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل إعلام رسمية الثلاثاء إيران إمدادات المياه والكهرباء المياه والكهرباء المیاه والکهرباء
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.