الدعاء مفتاح التوفيق.. العاشر على شعبة العلوم بالثانوية: لم أحدد عدد ساعات معينة للمذاكرة
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أكد الطالب عبد الله هاني، الحاصل على المركز العاشر على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة - شعبة العلوم، على سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما حققه كان بفضل الله أولًا، ثم بالمثابرة والدعاء.
. محافظة سوهاج خارج سباق أوائل الثانوية العامة للعام الثاني على التوالي
وقال عبد الله في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، مع الإعلاميين شادي شاش وآية عبدالرحمن، على قناة "إكسترا نيوز": "الحمد لله، كان توفيق ربنا أولاً وأخيرًا. لكل الطلاب المقبلين على الثانوية العامة أنصحكم بالاجتهاد، والقيام بما عليكم، مع كثرة الدعاء، فالدعاء هو مفتاح التوفيق."
وأضاف: "أتمنى أن ألتحق بكلية الطب البشري، أما عن التخصص، فلم أحدده بعد، لكن أفكر في مجال جراحة المخ والأعصاب."
وعن أسلوبه في المذاكرة، أوضح عبد الله: "لم أحدد عدد ساعات معينة للمذاكرة، لكنني كنت أبذل جهدي بقدر ما أستطيع، وأسعى لإنجاز ما يجب عليّ دون تهاون."
واختتم حديثه برسالة أمل: "إن شاء الله، ربنا يوفقنا جميعًا ويكتب لكل مجتهد نصيبه."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثانوية الثانوية العامة اخبار التوك شو نتيجة الثانوية العامة اوائل الثانوية العامة الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.