قيادي بمستقبل وطن: ثورة يوليو ستظل رمزًا للوطنية والكرامة ومصدر إلهام للأجيال القادمة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد المهندس ميشيل الجمل، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث استطاعت أن تؤسس لجمهورية قائمة على السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وأن تضع ركائز الدولة الوطنية الحديثة، مضيفا أن هذه الثورة غيرت تاريخ البشرية وأنهت الاستعمار وفتحت أبواب الحياة والتنمية.
ووجه الجمل، في بيان له اليوم، التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة والشعب المصري العظيم،
بمناسبة حلول الذكرى الـ 73 على مرور ثورة 23 يوليو 1952 ، التي حملت فيها القوات المسلحة مسؤولية التعبير عن إرادة الشعب في لحظة مفصلية من تاريخ الوطن.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن ثورة 23 يوليو كانت نقطة انطلاق نحو تحقيق الاستقلال الوطني الحقيقي، وإنهاء التبعية السياسية والاقتصادية، كما فتحت آفاقًا جديدة أمام ملايين المصريين في مجالات التعليم والعمل والتكافؤ الاجتماعي، وهي الأهداف ذاتها التي تواصل الدولة تحقيقها اليوم في ظل قيادة الرئيس السيسي، من خلال مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
ونوّه الجمل، إلى أن ما تشهده الدولة المصرية حالياً من إنجازات ومشروعات قومية كبرى، يُجسّد استكمالاً لمسيرة الإصلاح والتحول الوطني التي بدأتها ثورة يوليو، والتي هدفت إلى تعزيز كرامة المواطن المصري وبناء دولة قوية قائمة على العدالة والمؤسسات والكفاءة.
واختتم المهندس ميشيل الجمل بيانه بالتأكيد على أن ثورة يوليو ستظل رمزًا للوطنية والكرامة، ومصدر إلهام للأجيال القادمة في صون الوطن وحماية مقدراته، والسير على طريق التطوير والتحديث من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب مستقبل وطن مستقبل وطن 23 يوليو المجيدة مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.