لم تخرج زيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى بيروت عن إطار الرسائل التحذيرية، إذ لم تسفر، بحسب مصادر سياسية عن أي اختراق يذكر في ملف الضمانات التي يطلبها لبنان، ولا في ملف وقف إطلاق النار الهشّ مع إسرائيل.
وبدا أن زيارة براك كرّست الانطباع السائد بأن واشنطن ما زالت ترفض تقديم أي التزام مباشر، فيما لبنان يقترب أكثر من مرحلة مواجهة جديدة تتجاوز الخطوط الحمراء السابقة.


وكتبت" النهار": معالم المرواحة عند المربع الأول في مهمة برّاك، لم تبددها كثيراً الأجواء التي حاول إشاعتها لدى خروجه من لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، ولو أنها أحدثت فسحة تساؤل عما إذا كان ما تبلّغه من بري مغايراً للرسالة الرافضة قطعياً لتسليم "حزب الله" سلاحه للدولة اللبنانية على النحو الذي أعلنه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عشية وصول برّاك إلى بيروت. وفي الواقع، بدت إشاعة أجواء حلحلة بمثابة شرط لا بد منه أميركياً ولبنانياً لتبرير استمرار المفاوضات وعدم التسبّب بقطعها لئلا يعني ذلك المغامرة الخطيرة بترك الساحة لإسرائيل من جهة، وتجنّب إدارة واشنطن بظهرها أيضاً للبنان بما يرتب تداعيات سلبية للغاية.
ووسط التكتم الشديد حول ما تبلّغه برّاك من بري، علم أن ردّ بري على الورقة الأخيرة لبرّاك يعكس موقفاً لبنانياً جامعاً، لحظته الورقة اللبنانية الرسمية، فيما أبقيت تفاصيله في جعبة بري، وإنما بتوافق وتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة. والمقصود بالتفاصيل، الآليات التطبيقية لخطاب القسم والبيان الوزاري في شأن حصرية السلاح واستعادة الدولة دورها الحامي والراعي والمسؤول عن قرار الحرب والسلم. وبعدما بات الجواب في يد برّاك، فإن الخطوات المقبلة، بعد انتهاء زيارته لبيروت ولقاءاته المكوكية المستمرة حتى اليوم، تتمثل في عودة الموفد إلى بلاده حاملاً الردّ ليحصل على موافقة إدارته من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية، بما يبقي الباب مفتوحاً أمام زيارة رابعة له إلى لبنان.
وقد أفادت تقارير إعلامية أخرى، أنّ زيارة برّاك خرجت بنتيجة الزيارة السابقة نفسها، مشيرةً إلى أنّ لبنان طلب من الأميركيين تحقيق أحد مطالبه حتى يواجه به "حزب الله"، علماً أن الحزب يسعى لإلقاء اللوم على الدولة للتنصل من مسؤوليته، وحذّرت هذه التقارير من أن حالة المراوحة الحالية تفتح الباب أمام تطوّر الوضع عسكرياً بعدما رفضت إسرائيل تقديم أي تنازل. واختصرت تالياً زيارة برّاك بأنه لم يقدّم جديدًا ولم يأخذ أي جديد.
وافادت «نداء الوطن» أن الرئيس بري سأل ضيفه: «كيف يمكننا أن نقدم لـ «حزب الله» خطوة تشجعه على الانخراط في الاتفاق؟» (في إشارة من بري إلى إمكان أن تضغط الولايات المتحدة الأميركية على إسرائيل للقيام بمبادرة ما كوقف العدوان لفترة أو الانسحاب من إحدى التلال)، فأجابه «برّاك»: «لا يمكننا أن نعطيكم شيئًا ما لم تعطونا التزامًا واضحًا من قبل الدولة بسحب سلاح «حزب الله» وبوضع جدول زمني واضح لذلك مع تواريخ محددة!».
وفي المعلومات أيضًا، لم يحصل أي جديد في خصوص الورقة التي قدِّمت إلى براك، ولا تزال الأمور متوقفة عند الضمانات وسط تشدد «حزب الله» في التمسك بسلاحه، ولم تفلح الاتصالات التي أجراها الرئيس بري طوال ليل أول من أمس في تغيير موقف «الحزب»، لذلك أتى رد عين التينة مطابقًا لرد الرئيسين عون وسلام، ولم يحدث أي خرق في جدار الأزمة.
وكتبت" الديار": لا توحي الزيارة الثالثة للموفد الاميركي توم براك لبيروت بالكثير من التفاؤل، خصوصا انها تاتي في وقت تغلي فيه المنطقة.
مصدر مواكب للاتصالات كشف ان الجانب الاميركي استطاع انتزاع تعهد لبناني بعقد جلسة للحكومة توافق بالاجماع على نص الورق اللبنانية، بعدما ابدى الثنائي الشيعي موافقته وتاكيده على حضورها، على ان يحدد موعدها خلال الايام المقبلة، مشيرا الى ان الريبة اللبنانية الكبرى تكمن في اصرار واشنطن على عدم تقديم أي ضمانات، بمعنى تركها الامور لمصلحة التوازنات التي يمكن ان تستجد على الارض، مؤكدا ان الرد اللبناني عمليا هو اقصى ما يمكن للبنان ان يوافق عليه، وبالتالي فان الورقة الاخيرة هي نهائية، دون ان يعني ذلك انقطاع التواصل مع الجانب الاميركي، حيث ستبقى الابواب مفتوحة على أي اقتراحات جديدة من ضمن المسلمات اللبنانية، مبديا اعتقاده بان زيارات براك ستبقى قائمة في أي لحظة الى بيروت تبعا للتطورات الاقليمية والمحلية.

وكشف المصدر ان مبدأ «الخطوة بخطوة» لم يعد صالحا في ظل اقرار براك بعجز واشنطن عن فرض أي شيء على تل ابيب، موضحا ان رئيس المجلس طلب، ازاء ذلك، أن يكون هناك سلّة متكاملة للحل، تضمن حقوق لبنان وأمنه الذاتي، وتجعله ينطلق في محادثات داخلية حول استراتيجية دفاعية، اذ لا يمكن مطالبة الحزب بتسليم سلاحه ومفاوضته على ذلك في ظل استمرار الاحتلال، من هنا كان طرح عين التينة لمرحلتين: انسحاب اسرائيل مقابل سحب السلاح جنوب الليطاني، ووقف العدوان مقابل الاستراتيجية الوطنية.
وراى المصدر ان براك اوصل رسائل ثلاث واضحة، اولى، بدَّل من تصريحه السابق حول حزب الله، فاعتبره هذه المرة «حزباً إرهابياً» وفق تصنيف بلاده، ، جاء بناء لطلب مباشر من وزارة الخارجية، بعدما كان استرسل واجتهد في كلامه المرة الماضية في حديثه عن التمييز بين جناح عسكري وآخر سياسي، وهو ما يدل على ان الخارجية الاميركية غير مرتاحة للهجته الدبلوماسية «الزايدة»، والمواقف التي يطلقها، وهو ما وصلت اصداؤه الى اكثر من شخصية لبنانية، ثانيًا، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينجح، وأنه لا توجد أي جهة ضامنة لمنع تجدد الحرب، الثالثة، والأخطر، تأكيده أنه «لا توجد ضمانات» وأن واشنطن «لا تستطيع إرغام إسرائيل على فعل أي شيء»، ما يعني رفض المقترح اللبناني بضرورة وجود ضمانات واضحة.
وختم المصدر، بانه رغم الاجواء الايجابية التي حاول بثها، الا ان غالبية من التقوه جانبيا خرجوا بانطباعات غير ايجابية، متحدثين عن خيبته من الرد اللبناني، والعجز عن كسر دائرة المراوحة، اذ ان الرد الثاني يكاد يكون نسخة طبق الاصل عن الاول، مقرا بان هذه الدوامة اوصلت الى فشل اتفاق وقف اطلاق النار، من جهة، والى عجز واشنطن عن تقديم الضمانات التي تطالب بها بيروت، معتبرة ان زيارته الحالية وضعت لبنان في مواجهة اسرائيل وحيدا، متخوفة من ان يكون قد اقترب من اختتام «مهمته اللبنانية» ومن غسل يديه من الأزمة، بعد عجزه عن الحصول على التزامٍ بسقفٍ زمني وبآلية لتسلّم سلاح حزب الله.

وتقول مصادر سياسية لـ»البناء» إن لبنان يقف اليوم على مفترق طرق، وسط شبكة من الضغوط والفرص المحدودة. وبين حراك دبلوماسي يفتقر إلى الضمانات، وأزمة داخلية تتطلب شجاعة في الإصلاح، يبدو أن البلاد بحاجة ماسة إلى قرار سياسي وطني يعيد ترتيب الأولويات، ويمنع الانزلاق إلى صدام جديد تُرسم ملامحه على أكثر من جبهة. وتشير إلى أن زيارة المبعوث الأميركي خرجت بالنتيجة نفسها التي انتهت إليها زيارته السابقة، إذ طلب لبنان من الأميركيين انسحاب «إسرائيل» ووقف انتهاكاتها، في حين رفضت «إسرائيل» تقديم أي تنازل. وأشارت مصادر مطلعة إلى أنّ براك لم يسمع أي جديد من لبنان أو تبدّل في المواقف الرسمية.
واوردت قناة «المنار» التابعة ل"حزب الله" في مقدمة نشرتها الإخبارية مساء أمس: «في بورصةِ التصريحاتِ المتغيرةِ بينَ الأمسِ واليوم، أطلَّ الواعظُ الأميركيُ توم براك من على منبرِ عينِ التينة داعياً اللبنانيينَ للتحلي بالأمل، من دونَ أن تضعَ بلادُه أيَ مدماكٍ له، لا في لبنانَ ولا في عمومِ المنطقة». مواضيع ذات صلة المطالب الأميركية لم تتغير وبرّاك قدّمها بشكل هادئ.. "الحزب" لا يريد ضمانات من أحد والسلاح هو "الضمانة" Lebanon 24 المطالب الأميركية لم تتغير وبرّاك قدّمها بشكل هادئ.. "الحزب" لا يريد ضمانات من أحد والسلاح هو "الضمانة" 23/07/2025 05:27:32 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 لا مهلة اميركية لتسليم سلاح "حزب الله" ولا ضمانات بوقف الاعتداءات الاسرائيلية Lebanon 24 لا مهلة اميركية لتسليم سلاح "حزب الله" ولا ضمانات بوقف الاعتداءات الاسرائيلية 23/07/2025 05:27:32 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 التمديد لليونيفيل محور اجتماع عون وبرّي.. دعم فرنسي وتردّد أميركي Lebanon 24 التمديد لليونيفيل محور اجتماع عون وبرّي.. دعم فرنسي وتردّد أميركي 23/07/2025 05:27:32 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 إجتماع ثلاثي في دمشق بين الشرع وقائد "قسد" وبرّاك Lebanon 24 إجتماع ثلاثي في دمشق بين الشرع وقائد "قسد" وبرّاك 23/07/2025 05:27:32 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً برّاك يدعو "إلى الأمل"وبري يدعوه للعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار Lebanon 24 برّاك يدعو "إلى الأمل"وبري يدعوه للعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار 05:05 | 2025-07-23 23/07/2025 05:05:00 Lebanon 24 Lebanon 24 فصائل "التحرير" في لبنان تحث على التحرك لنصرة غزة Lebanon 24 فصائل "التحرير" في لبنان تحث على التحرك لنصرة غزة 23:08 | 2025-07-22 22/07/2025 11:08:33 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الاخبار المسائية 23:02 | 2025-07-22 22/07/2025 11:02:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد فقدان الاتصال بهما.. العثور على القاصرين المفقودين من عيتيت Lebanon 24 بعد فقدان الاتصال بهما.. العثور على القاصرين المفقودين من عيتيت 21:49 | 2025-07-22 22/07/2025 09:49:31 Lebanon 24 Lebanon 24 التجويع الممنهج… سياسة الإبادة الصامتة في غزّة! Lebanon 24 التجويع الممنهج… سياسة الإبادة الصامتة في غزّة! 21:30 | 2025-07-22 22/07/2025 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة في شهرٍ واحدٍ... كميل أبي خليل "يفقد قطعتين من قلبه" (صور وفيديو) Lebanon 24 في شهرٍ واحدٍ... كميل أبي خليل "يفقد قطعتين من قلبه" (صور وفيديو) 15:21 | 2025-07-22 22/07/2025 03:21:31 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يقضي عطلة مع عائلته... فنان يفقد حياته خلال السباحة Lebanon 24 كان يقضي عطلة مع عائلته... فنان يفقد حياته خلال السباحة 12:12 | 2025-07-22 22/07/2025 12:12:18 Lebanon 24 Lebanon 24 الراعي يعطي إشارة الانطلاق Lebanon 24 الراعي يعطي إشارة الانطلاق 16:00 | 2025-07-22 22/07/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ارتفاع في أسعار المحروقات صباح اليوم.. اليكم الجدول الجديد Lebanon 24 ارتفاع في أسعار المحروقات صباح اليوم.. اليكم الجدول الجديد 09:04 | 2025-07-22 22/07/2025 09:04:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... هذه حقيقة ما حصل في الناعمة Lebanon 24 بالفيديو... هذه حقيقة ما حصل في الناعمة 12:19 | 2025-07-22 22/07/2025 12:19:27 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:05 | 2025-07-23 برّاك يدعو "إلى الأمل"وبري يدعوه للعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار 23:08 | 2025-07-22 فصائل "التحرير" في لبنان تحث على التحرك لنصرة غزة 23:02 | 2025-07-22 مقدمات نشرات الاخبار المسائية 21:49 | 2025-07-22 بعد فقدان الاتصال بهما.. العثور على القاصرين المفقودين من عيتيت 21:30 | 2025-07-22 التجويع الممنهج… سياسة الإبادة الصامتة في غزّة! 21:29 | 2025-07-22 سلام التقى المفتي دريان بحضور مفتيي المناطق فيديو بالفيديو: كارثة صحية.. ماذا نتنفس في لبنان؟ Lebanon 24 بالفيديو: كارثة صحية.. ماذا نتنفس في لبنان؟ 19:30 | 2025-07-22 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: احذروا.. 4 أوبئة تهدّد لبنان Lebanon 24 بالفيديو: احذروا.. 4 أوبئة تهدّد لبنان 22:29 | 2025-07-20 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. ماذا شهدت تطبيقات "دولار لبنان"؟ Lebanon 24 بالفيديو.. ماذا شهدت تطبيقات "دولار لبنان"؟ 21:35 | 2025-07-20 23/07/2025 05:27:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي بلديات 2025 متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: اتفاق وقف فی لبنان تقدیم أی حزب الله من جهة

إقرأ أيضاً:

إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟

بينما تتصاعد نذير المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران، يجد لبنان نفسه مجدداً في عين العاصفة، ممزقاً بين رغبة رسمية مستميتة في النأي بالنفس وواقع ميداني تحكمه حسابات معقدة. فبحسب قراءات الدوائر الدبلوماسية والتحليلات السياسية الكبرى، لم تعد المعضلة اللبنانية محصورة في النوايا الحكومية، بل في ازدواجية القرار السيادي المتمثل بين سلطة تسعى لتثبيت وقف النار، وقوة عسكرية ترتبط مصيرياً بالمحور الإقليمي. تسعى السلطات الرسمية في بيروت إلى استنساخ تجربة الحياد الإيجابي وتجنب الانزلاق نحو صراع إقليمي مدمر. وقد حسمت الحكومة مبكراً موقفها عبر حظر الأنشطة العسكرية خارج إطار مؤسسات الشرعية، متمسكة بالمسار التفاوضي ودور الجيش في استعادة السيادة تدريجياً. غير أن التجارب الميدانية الأخيرة أثبتت هشاشة هذا الجدار الرسمي؛ فالعجز الحكومي عن ضبط التحركات العسكرية للحزب يعكس حقيقة دامغة مفادها أن قرار الحرب والسلم في لبنان لا يزال رهناً لتطورات الجبهة والإشارات الخارجية، بغض النظر عن البيانات الوزارية. تجمع التقديرات على أن السيناريو الأرجح في الساعات الأولى لأي تصعيد واسع يتمثل في سياسة "الترقب الحذر".ويرجح المراقبون أن يتجنب "الحزب" فتح جبهة شاملة وفورية، نظراً لثقل التكلفة الإنسانية والعمرانية للحروب السابقة، ناهيك عن الضغوط الداخلية المتزايدة المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة. في المقابل، تشير التحليلات إلى أن تل أبيب قد تستغل المناخ الإقليمي لتكثيف عملياتها الاستباقية تحت ذرائع أمنية، مما يجعل الحفاظ على الهدوء أمراً بالغ الصعوبة.
وفي موازاة ذلك تضع، الدوائر السياسية محورين رئيسيين قد تدفع بلبنان قسراً إلى قلب المعركة: التهديد الوجودي لإيران: إذا شعرت طهران بأن بنيتها الإستراتيجية باتت مهددة بالانهيار، فقد تتحول الجبهة اللبنانية إلى ورقة ضغط قصوى لتشتيت الجهود الأميركية - الإسرائيلية.
أما المحور الثاني يتمثل بالتمادي الإسرائيلي، فأي توسيع لنطاق الاحتلال في الجنوب، أو التراجع عن مسار الانسحابات المتفق عليها، أو تنفيذ عمليات اغتيال نوعية، ستمنح الحزب الذريعة الكاملة للرد تحت عنوان "الدفاع عن الوطن". وفي خضم هذه المعادلة، يشكل "اتفاق الإطار" والخطط التقنية خط الدفاع الدبلوماسي الأخير أمام لبنان بحسب الموقف الرسمي. وإذا نجحت الضغوط الدولية في حماية هذا المسار، فقد يتحول إلى مظلة أمان تقي البلاد ويلات الحرب. أما انهياره، أو تحوله إلى مسار أحادي يفرض تنازلات أمنية من دون مقابل إسرائيلي، فسيدفع بالبلاد نحو أزمة سياسية وأمنية عارمة لا تحمد عقباها. في نهاية المطاف، لا يبدو أن السؤال المطروح في كواليس القرار الدولي يتعلق برغبة لبنان في خوض الحرب من عدمها؛ فالإجماع المحلي يؤكد عجز البلاد عن تحمل مغامرة جديدة. وإنما التساؤل الجوهري يكمن فيما إذا كانت رياح الإقليم ستسمح للدولة بالنجاة، أم أن الجغرافيا والسياسة ستفرضان عليها مجدداً فاتورة الصراع الإقليمي. المصدر: خاص لبنان 24 مواضيع ذات صلة هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ Lebanon 24 هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية دبلوماسي الاحتلال إسرائيل العمران واشنطن تابع قد يعجبك أيضاً مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:25 | 2026-07-24 24/07/2026 12:25:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 00:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مهدي ياغي - Mahdi Yaghi أيضاً في لبنان 00:25 | 2026-07-24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:00 | 2026-07-24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني