صراع شرس على حراسة مرمى الأهلي.. منافسة ثلاثية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
يستعد الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة خوسيه ريبيرو لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة، وسط تركيز واضح على ملف حراسة المرمى، الذي يشهد منافسة ثلاثية قوية بين عناصر الفريق المتاحة حاليًا.
قرر الجهاز الفني للأهلي الاكتفاء بثلاثة حراس فقط في الفترة الحالية، بعد استبعاد مصطفى مخلوف من قائمة الفريق التي سافرت إلى المعسكر الإعدادي.
واعتمد المدرب ريبيرو، بالتنسيق مع مدرب حراس المرمى خوانكو، على الثلاثي محمد الشناوي، مصطفى شوبير، ومحمد سيحا، في تحضيرات الفريق استعدادًا للموسم المقبل، وسط رغبة في تجهيز الحراس بأفضل صورة بدنيًا وذهنيًا.
صراع ثلاثي على حراسة المرميمن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة منافسة قوية بين الشناوي، شوبير، وسيحا، على حراسة مرمى الأهلي في الموسم الجديد، خاصة بعد ظهور الثنائي الشاب بمستوى مميز في المباريات الماضية، بجانب سعي الشناوي لاستعادة كامل لياقته وتركيزه بعد العودة من الإصابة.
ويحرص الجهاز الفني على منح الفرصة للجميع خلال المعسكر والمباريات الودية، من أجل حسم هوية الحارس الأساسي الذي سيبدأ الموسم، في ظل الرغبة في الحفاظ على قوة هذا المركز داخل صفوف الفريق.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار الاهلي الاهلي اخبار الاهلي اليوم موعد مباراة الاهلي اخر اخبار الاهلي اخبار النادي الاهلي مباشر الاهلي اخبار الاهلى اخبار الاهلي السعودي اخبار صفقات الاهلي
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.