حالة الطقس اليوم.. الأرصاد تحذر المواطنين من التعرض المباشر لـ أشعة الشمس
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
حذرت هيئة الأرصاد من حالة الطقس اليوم الأربعاء 23 يوليو 2025، وذلك بسبب بدء موجة شديدة الحرارة، ضربت أنحاء البلاد، ومن المتوقع أن تستمر حتى الأسبوع المقبل.
الطقس في مصرأكدت الهيئة على ارتفاع نسب الرطوبة يزيد من الإحساس بحرارة الطقس عن المتوقع في الظل بقيم تتراوح من 4:2 درجة، لتسجل درجات الحرارة على السواحل الشمالية العظمى 34 المحسوسة 35، والقاهرة الكبرى العظمى 39 المحسوسة 40، جنوب البلاد العظمى 42 المحسوسة 45.
ولفتت هيئة الأرصاد الجوية، إلى تعرض أغلب أنحاء البلاد إلى مرتفع جوي قادم في طبقات الجو العليا مما يزيد من سطوع الشمس والشعور بالحرارة الشديدة على مدار اليوم، تزامنًا مع استمرار تأثير الكتل الهوائية الصحراوية القادمة من الصحراء الغربية للبلاد.
وتعمل تلك الكتل الهوائية على ارتفاع درجات الحرارة اليوم، بسبب تأثير منخفض الهند الموسمي وارتفاع نسب الرطوبة لتصل إلى 95%، مما يزيد الإحساس بحرارة الطقس عن المتوقع في الظل بقيم تتراوح 4:2 درجة.
حالة الطقسوجهت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، تحذيرات للمواطنين تزامنا مع الموجة شديدة الحرارة التي تتعرض لها البلاد، لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتداء غطاء الرأس، والإكثار من شرب السوائل، فضلا عن ضرورة التواجد فى أماكن جيدة التهوية.
حالة الطقس اليوميشهد اليوم الأربعاء 23 يوليو، بداية موجة شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء، ليسود طقس شديد الحرارة رطب نهارًا على أغلب الأنحاء حار رطب على السواحل الشمالية، مائل للحرارة رطب ليلاً وفي الصباح الباكر، وفقًا لتوقعات الأرصاد.
درجات الحرارة اليوم الأربعاء 23 يوليو 2025| القاهرة | 39 | 41 |
| العاصمة الإدارية | 40 | 42 |
| 6 أكتوبر | 39 | 41 |
| بنها | 39 | 41 |
| دمنهور | 37 | 39 |
| المنصورة | 38 | 40 |
| الزقازيق | 39 | 41 |
| شبين الكوم | 38 | 40 |
| طنطا | 38 | 40 | دمياط | 33 | 36 |
| بورسعيد | 34 | 37 |
| الإسماعيلية | 40 | 42 |
| السويس | 39 | 42 |
| العريش | 36 | 39 |
| رفح | 35 | 38 |
| رأس سدر | 40 | 43 |
| نخل | 39 | 41 |
| كاترين | 34 | 36 |
| الطور | 37 | 39 |
| طابا | 37 | 39 |
| شرم الشيخ | 41 | 44 |
| الإسكندرية | 34 | 37 |
| العلمين | 32 | 35 |
| مطروح | 32 | 35 |
| السلوم | 34 | 37 |
| سيوة | 40 | 42 |
| رأس غارب | 39 | 42 |
| الغردقة | 39 | 42 |
| سفاجا | 40 | 43 |
| مرسى علم | 38 | 41 |
| شلاتين | 41 | 44 |
| حلايب | 37 | 40 |
| أبو رماد | 38 | 41 |
| رأس حدربة | 37 | 40 |
| الفيوم | 39 | 41 |
| بني سويف | 39 | 41 |
| المنيا | 40 | 42 |
| أسيوط | 41 | 43 |
| سوهاج | 41 | 43 |
| قنا | 42 | 43 |
| الأقصر | 43 | 44 |
| أسوان | 42 | 43 |
| الوادي الجديد | 42 | 43 |
| أبو سمبل | 42 | 43 |
اقرأ أيضاً«الأرصاد» تكشف حالة الطقس اليوم الإثنين 21 يوليو 2025 | بيان بدرجات الحرارة
بيان بدرجات الحرارة.. الأرصاد توضح حالة الطقس اليوم الثلاثاء 22 يوليو
ارتفاع تدريجي للحرارة.. الأرصاد تعلن حالة الطقس غدا الاثنين 21 يوليو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ـ طقس الاربعاء أجواء الطقس أجواء الطقس الأربعاء أجواء الطقس اليوم أجواء الطقس اليوم الاربعاء أخبار الطقس أخبار الطقس اليوم احوال الطقس احوال الطقس اليوم اخبار الطقس اليوم اخر اخبار الطقس اخر اخبار الطقس اليوم الأرصاد الارصاد الجوية الطقس الطقس اليوم الطقس اليوم وغد ا الهيئة العامة للأرصاد الجوية حالة الطقس حالة الطقس النهارده حالة الطقس اليوم حالة الطقس اليوم وغدا حالة الطقس بمصر حالة الطقس فى مصر حالة الطقس في مصر حالة الطقس في مصر اليوم حالة الطقس ليوم الاربعاء طقس اليوم طقس مصر اليوم الیوم الأربعاء 23 یولیو حالة الطقس الیوم درجات الحرارة یولیو 2025
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".