“سبيس 42” تحصل على تمويل بقيمة 695.5 مليون دولار لتطوير “الياه 4″ و”الياه 5”
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلنت شركة “سبيس 42″، عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 695.5 مليون دولار مدعومة من وكالة ائتمان الصادرات، وذلك لتطوير الجيل التالي من أقمارها الصناعية الثابتة بالنسبة للأرض “الياه 4″ و”الياه 5”.
ويمثل هذا التمويل خطوة محورية في إستراتيجية “سبيس 42” لتعزيز قدراتها في مجال الاتصالات الحيوية عبر مدارات متعددة.
وقد تولى ترتيب هذا التسهيل الائتماني كل من “كريدي أغريكول سي آي بي”، و”سانتاندير سي أي بي”، و”سوسيتيه جنرال”، و”ناتيكسيس”، بدعم من وكالة ائتمان الصادرات الفرنسية “بي بي فرانس أشورانس إكسبور”، ما يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها “سبيس 42” من قبل أبرز المؤسسات المالية العالمية.
وسيستخدم التمويل لتغطية تكاليف إطلاق القمرين الصناعيين والمقرر في عامي 2027 و2028، مما يوفر تمويلا طويل الأجل وفعالا من حيث التكلفة، يتماشى مع الجدول الزمني لمراحل التطوير، ويعزز من سيولة الشركة لدعم مبادرات النمو المستقبلية.
وأوضح أندرو كول، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في “سبيس 42″، أن مشروعي “الياه 4″ و”الياه 5” يمثلان ركيزة إستراتيجية تقوم على عقد حكومي طويل الأمد بقيمة 5.1 مليار دولار ويمتد لـ17 عاماً، يبدأ في عام 2026.
وأكد أن هذا المشروع يعزز مكانة الشركة كمزود موثوق لحلول الاتصال الآمن متعددة المسارات، لدعم التطبيقات الحيوية في القطاعات الدفاعية والمدنية عبر شبكة من الأقمار الصناعية متعددة المدارات تضمن استمرارية الاتصال للمهام الحيوية دون انقطاع.
ولفت إلى أن الهيكل التمويلي المدعوم من وكالة ائتمان الصادرات يمنح “سبيس 42” مرونة مالية أكبر ويُسهم في خفض تكلفة التمويل، ما يدعم خطط النمو المستقبلية للشركة.
وتعتمد أقمار “الياه 4″ و”الياه 5” على بنية برمجية مرنة تسمح بإعادة تشكيل الحمولة أثناء وجودها في المدار، بما يمكّن من إعادة تخصيص التغطية وعرض النطاق الترددي والترددات بشكل فوري، لتلبية الاحتياجات التشغيلية المتغيرة في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا.
ومن المنتظر أن يُكمل هذان القمران مهام “الياه 1” و”الياه 2″، اللذين أُطلقا في عامي 2011 و2012، قبل أن يحلا محليهما تدريجياً، في إطار جهود “سبيس 42” لتطوير منظومتها المدارية وتعزيز مكانة دولة الإمارات في قطاع الفضاء العالمي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الیاه 5 الیاه 4 سبیس 42
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.