محمد عبد اللطيف: التعليم مسؤولية وطنية.. ولا فصول فوق ال 50 طالبا بعد اليوم ومستمرون فى التغيير
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت تحديات جسيمة منذ اليوم الأول، تمثلت في ارتفاع الكثافة داخل الفصول، ونقص أعداد المعلمين، وتدني نسب الحضور بين الطلاب.
وزير التعليم: لا توجد مادة أساسية داخل الفصل بدون معلم.. وواجهنا العجز بهذه الطريقة
كثافات وعجز ونظام مرهق ..
وقال “عبد اللطيف” خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" والمذاع على قناة DMC،: "عندما تولينا المسؤولية، كنا أمام واقع صعب، لدينا نحو 25 مليون و700 ألف طالب، منهم ما يقرب من 22 مليونًا في التعليم الرسمي العام، وكان التكدس داخل الفصول أزمة حقيقية، وصلت في بعض الأماكن إلى أكثر من 100 طالب في الفصل الواحد، لكننا تمكنا من تغيير هذه المعادلة جذريًا".
إنجاز تحقق عبر استراتيجية متعددة المحاوروأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه لم يعد هناك فصل دراسي في مصر يزيد عدد طلابه عن 50 طالبًا، وهو إنجاز تحقق عبر استراتيجية متعددة المحاور، أبرزها استغلال الفراغات غير المستغلة داخل المدارس مثل غرف الكنترول، وتطبيق نظام "الفصل المتحرك"، بالإضافة إلى إعادة توزيع الموارد البشرية والإدارية بشكل فعّال.
تم استحداث 98 ألف فصل جديد خلال عام واحدوكشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تم استحداث 98 ألف فصل جديد خلال عام واحد، دون تحميل موازنة الدولة أعباء إضافية، وذلك من خلال التفكير خارج الصندوق وتوظيف إمكانات الوزارة بشكل مبتكر.
وشدد وزير التعليم على أن هذه الخطوات جزء من خطة شاملة لتطوير المنظومة التعليمية في مصر، بما يضمن بيئة تعليمية آدمية ومحفزة، ويعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة والارتقاء بجودة التعليم في مختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم التعليم التعليم الفني المعلمين وزیر التربیة والتعلیم محمد عبد اللطیف التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.