سقوط طفل من أعلى سطح عقار بمحاولة سرقة في أخميم بسوهاج
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
شهد مركز أخميم شرق محافظة سوهاج واقعة سقوط طفل من أعلى سطح عقار تحت الإنشاء، ما أسفر عن إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ، وتم نقله في حالة خطيرة إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديدة.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة أخميم، يفيد بورود بلاغ بسقوط طفل من أعلى سطح عقار بدائرة المركز.
وبالانتقال والفحص، تبين سقوط المدعو "محمد ح.م.ا.ا"، 13 عامًا، عاطل، ويقيم بدائرة المركز، من الطابق الرابع بعقار تحت الإنشاء، ما أدى إلى إصابته بكسر في الجمجمة.
ونزيف بالمخ، وجروح وكدمات متفرقة بالجسم، وتم نقله إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج اللازم.
بسؤال كل من مالك العقار "صبري ك.ب.م"، 50 عامًا، مقاول، وشاهد الواقعة "كرم م.ع.ا"، 55 عامًا، مبيض محارة، أفادا بأنهما كانا يقومان ببعض الأعمال داخل العقار، وفوجئا بالمذكور أثناء محاولته سرقة بعض الأسلاك الكهربائية.
وعند مشاهدته لهما حاول القفز إلى سطح عقار مجاور، إلا أنه اختل توازنه وسقط أرضًا، ولم يتهما أحدًا بالتسبب في الواقعة.
كما أيدت والدة المصاب، المدعوة "كريمة ص.م"، 45 عامًا، ربة منزل، وتقيم بذات الناحية، مضمون ما سبق، وأكدت أن نجلها معتاد الصعود لأسطح العقارات وسرقة الخردة، ونفت وجود شبهة جنائية.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج حوادث سوهاج سرقة محافظة سوهاج سطح عقار
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.