المنوفي: استقرار الدولار وتحسن المؤشرات فرصة ذهبية لضبط أسعار الغذاء
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، أن التحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي خلال الأشهر الأخيرة، وعلى رأسها استقرار سعر الصرف وزيادة تحويلات المصريين بالخارج، يمثل فرصة اقتصادية نادرة يجب استغلالها بسرعة وفعالية، خاصة في قطاع السلع الغذائية.
وأوضح المنوفي أن هذه التطورات الإيجابية ساهمت بشكل مباشر في تسهيل عمليات الاستيراد، وتقليل تكاليف الشحن والشراء من الخارج، مما يفتح المجال أمام التجار والموردين لإعادة ضبط الأسعار وتحقيق استقرار حقيقي في الأسواق، يعود بالنفع المباشر على المستهلك المصري.
وأضاف: "ما نشهده اليوم هو تحول نوعي في مناخ السوق، يتطلب من التجار التحرك بمسؤولية، وعدم الالتفاف على المكاسب السريعة، فالمستهلك شريك أساسي في معادلة الاستقرار، وحماية قدرته الشرائية ضرورة لضمان استمرار دوران عجلة السوق."
وأشار المنوفي إلى أن التحسن في عجز الحساب الجاري وزيادة تدفقات العملة الصعبة انعكس بشكل واضح على توافر السلع، وانخفاض معدلات المخاطر لدى المستوردين، ما يمهد الطريق أمام انتعاش تدريجي في حركة التجارة، وعودة المنافسة العادلة، خصوصًا في قطاع المواد الغذائية الذي يمس كل بيت في مصر.
وشدد على أن هذه المؤشرات الإيجابية يجب أن تُقابل بخطط واقعية لدعم الصناعات الغذائية الوطنية، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في ضمان وفرة المنتجات، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، ومنع أي موجة تضخم مفاجئة مستقبلًا.
واختتم المنوفي تصريحه قائلًا: "الأسواق الآن أمام فرصة ذهبية للانضباط والاستقرار. المطلوب تحرك جماعي من الحكومة والتجار والمصنعين لحماية المستهلك، وترسيخ الثقة في السوق، لأن إهدار هذه الفرصة سيعيدنا إلى نقطة البداية."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم المنوفي شعبة المواد الغذائية سعر الصرف
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.