لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:48:38 GMT
مشروع سينمائي ضخم.. العبسي استقبل وفد فيلم الفينيقيون
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وفدًا ضمّ الأب المخرج جوني سابا، المنتج المحلي لفيلم "الفينيقيون"، والمنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي، والمسؤولة عن الإعلام والعلاقات العامة في الفيلم السيدة لور سليمان صعب.
وتم خلال اللقاء عرض تفاصيل التحضيرات الجارية لتصوير الفيلم بالتعاون مع هوليوود.
وقال الأب سابا: "إن هذا المشروع السينمائي الضخم يُحضَّر له في هوليوود لتصوير أول فيلم درامي عن الحضارة الفينيقية، بأسلوب سينمائي عالمي، وتبلغ مدته ساعة ونصف، على غرار أفلام The Northman وTroy".
وأوضح أن "المشروع، الذي كان من المقرر تنفيذه في قبرص أو مالطا، سيُنجز بدلاً من ذلك في لبنان، بفضل جهود المنتج اللبناني العالمي أوسكار الزغبي، الذي أصرّ على أن يكون التصوير في وطنه الأم، انطلاقًا من ارتباطه العاطفي بلبنان ورغبته في دعم اقتصاده".
واشار الى انه "ستتولى كتابة السيناريو مجموعة من كتّاب هوليوود وبريطانيا لضمان المستوى الفني العالي، فيما ستُنفذ باقي عمليات الإنتاج بدعم لبناني، من تقنيين وإقامة وضيافة، مما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي من خلال ضخّ ما يتراوح بين 30 و40 مليون دولار في السوق، علمًا أن الكلفة الإجمالية النهائية للفيلم تبلغ 71 مليون دولار".
من جهته، شدد المنتج العالمي أوسكار الزغبي على أهمية هذا العمل من خلال خلق فرص عمل للشباب اللبناني، وقال: "إن الفيلم سيكون فرصة لأخذ لبنان إلى هوليوود، واستقطاب صناعة السينما العالمية إلى لبنان، وفتح أبواب جديدة أمام الشباب اللبناني في قطاع صناعة السينما".
وهنأ البطريرك العبسي الفريق مباركاً انطلاق تصويره في لبنان. مواضيع ذات صلة شيخ العقل استقبل وفد فيلم “الفينيقيين”: مشروع سينمائي عالمي يروّج للبنان ويحاكي إرثه الحضاري Lebanon 24 شيخ العقل استقبل وفد فيلم “الفينيقيين”: مشروع سينمائي عالمي يروّج للبنان ويحاكي إرثه الحضاري
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: استقبل وفدا من استقبل وفد فی لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة