الاحتلال يقصف خيام النازحين ويستهدف منتظري المساعدات والتجويع مستمر في غزة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
#سواليف
شنّ #جيش_الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من #الغارات والقصف المدفعي والمروحي، الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس، استهدفت مناطق واسعة من قطاع #غزة، بما في ذلك منازل مأهولة، خيام نازحين، وأماكن انتظار المساعدات، ما أسفر عن ارتقاء عدد كبير من الشهداء والجرحى، بينهم #أطفال ونساء، في ظل استمرار #الحصار ومنع دخول #المساعدات.
واستهدفت قوات الاحتلال تجمعًا لمنتظري المساعدات في شمال غرب غزة، ما أدى إلى #استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة وطفلة، وإصابة عدد آخر. وأعلنت الخدمات الطبية في غزة أنها انتشلت 10 إصابات على الأقل من المكان، فيما نُقل المصابون إلى مستشفيات متهالكة تُدار بإمكانات بدائية في ظل انهيار القطاع الصحي.
وفي حي الرمال غرب مدينة غزة، قصفت قوات الاحتلال #خيمة_نازحين قرب مقر المجلس التشريعي، ما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة عدد آخر بجراح. وأصيب في الهجوم الصحفي أحمد وائل حمدان وأفراد من عائلته بعد قصف خيمتهم.
وشنت طائرات الاحتلال المروحية غارات عنيفة على مخيم النصيرات والبريج وسط قطاع غزة. وأسفرت الغارات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل ورضيعة نتيجة قصف منزل في منطقة النادي الأهلي. كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في أبراج الصالحي بمخيم النصيرات، ما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات جديدة.
وفي حي السعيدني بمخيم البريج، أدى قصف الاحتلال إلى استشهاد الشاب كريم حسن السراج، فيما استهدفت الطائرات منازل عوائل الغول والسرج، وأسفر ذلك عن شهداء وإصابات بينهم طفلة.
وواصلت قوات الاحتلال نسف المنازل السكنية بشكل منهجي، حيث فجّرت وحدات هندسية منازل في منطقة السطر بمدينة خانيونس، وفي مناطق شرق مدينة غزة، ما تسبب في دمار واسع وتشريد مزيد من العائلات.
كما فجّر الاحتلال روبوتًا مفخخًا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وأكد شهود عيان أن التفجير جاء بعد تمشيط المنطقة بالدبابات.
واستهدف القصف المدفعي المكثف محيط أبراج القسطل شرق دير البلح وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر، بينهم من كانوا ينتظرون المساعدات. كما شنت الطائرات غارات قرب مدينة حمد شمال خانيونس، ومسجد الشهيد في مخيم البريج.
وأكد الناشط محمود زعيتر أنّه لم تدخل مساعدات أردنية يوم أمس، وإن دخلت “فلا تكفي حارة واحدة”. وأضاف أن المجاعة ما زالت مستمرة، رغم ما تروج له بعض الشخصيات من انفراجات إنسانية.
وارتقت مسنة فلسطينية كانت تنتظر المساعدات شمال القطاع، برصاص قناص إسرائيلي.
فيما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أنه من المقرر اليوم الخميس وعبر منظمة الصحة العالمية WHO *إدخال شاحنات تحمل أدوية ومستلزمات طبية إلى مستشفيات قطاع غزة،ولا تحتوي على أي أصناف غذائية.
وأوضحت، أن الأصناف المتوقع وصولها على درجة كبيرة من الأهمية والاحتياج العاجل لاستمرار تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى وإنقاذ الحياة.
وأهابت بالأهالي وكافة الوجهاء والعائلات والجهات المعنية بذل الجهد لحماية القافلة وذلك لعدم التعرض للشاحنات، وتمكين وصولها الآمن للمستشفيات لإنقاذ حياة المرضى والجرحى.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال الغارات غزة أطفال الحصار المساعدات استشهاد خيمة نازحين ما أدى إلى
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".