عائلات المحتجزين الإسرائيليين يطالبون نتنياهو بتقديم تحديث فوري بشأن المفاوضات
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
قالت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين بقطاع غزة إن عودة طاقم المفاوضات من الدوحة يثير المخاوف من تأخر أو احتمال انهيار المحادثات.
تحديث فوري بشأن وضع المفاوضاتووفقا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها؛ دعت عائلات المحتجزين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريق التفاوض لتقديم تحديث فوري بشأن وضع المفاوضات.
وشددت هيئة عائلات المحتجزين في قطاع غزة على أن كل يوم يمر يزيد من خطر المساس بفرص استعادة أبنائنا.
من جانبها؛ كشفت مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، عن تفاصيل جديدة بشأن عملية الدهس التي وقعت في منطقة كفر يونا، إلى جانب المستجدات المرتبطة بالمفاوضات الجارية بشأن غزة.
وقالت دانا، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة، إن القناة 14 الإسرائيلية أفادت بأنه تم اعتقال منفذ عملية الدهس، بعد حملة تمشيط واسعة نفذتها قوات الاحتلال في المناطق القريبة من موقع الحادث، وتحديدًا قرب بلدة بيت ليد.
وأشارت إلى أن القناة العبرية نقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية تأكيدها القبض على المشتبه به، بعد أن تمكن من الفرار من مكان العملية، بينما ذكرت مصادر أخرى أن شرطة الاحتلال نفذت عمليات اقتحام وتفتيش موسعة للبلدات المجاورة، تحسبًا لاحتمال وجود شركاء له في تنفيذ العملية.
https://www.youtube.com/live/1NhtrDhTUAM?si=bfdHsXZGg5OAQFcJ
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال نتنياهو غزة المحتجزين المحتجزين الإسرائيليين عائلات المحتجزین
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.