الفلبين.. كو-ماي يغلق المدارس ويوقف الملاحة الجوية
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أغلقت الفلبين المدارس وألغت رحلات جوية، اليوم الخميس، في ظل الأمطار الغزيرة المرافقة للإعصار "كو-ماي" الذي يضرب جزيرة لوزون الشمالية.
يأتي الإعصار، الذي رُفع مستواه من عاصفة مدارية خلال الليل، بعد أمطار غزيرة على مدى أيام أودت بحياة 19 شخصا على الأقل فيما فقد أثر 11 آخرين في أنحاء الأرخبيل منذ 18 يوليو، بحسب وكالة الكوارث الوطنية.
ومع رياح بسرعة قصوى تبلغ 120 كيلومترا في الساعة، يتوقع أن يضرب الإعصار اليابسة في الساحل الغربي في "لا يونيون" أو مقاطعة "إيلوكوس سور" بحلول صباح غد الجمعة، بحسب ما أفادت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد.
وقال الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس، اليوم الخميس، إن التغيّر المناخي يعني بأن الفلبينيين بحاجة للتفكير في كيفية التأقلم مع "الوضع الطبيعي الجديد".
وأفاد في إحاطة متلفزة للحكومة "لم يعد وضعا استثنائيا.. هكذا ستكون حياتنا مهما فعلنا"، مضيفا أن على البلاد وضع خطة بعيدة الأمد للتعامل مع الكوارث الطبيعية.
وأضاف "هكذا سيكون الوضع على حد علمنا.. لعقود عدة مقبلة. لذا، فلنستعد فحسب".
وتابع "علينا أن نفهم أن المناخ تغيّر وأنماط هطول الأمطار تبدّلت"، في إشارة إلى الفيضانات المدمّرة التي شهدتها ولاية تكساس الأميركية مؤخرا.
وأُلغيت نحو 70 رحلة طيران محلية ودولية في الفلبين، اليوم الخميس، نتيجة العواصف، بحسب ما ذكرت هيئة الطيران المدني.
وأعلنت الحكومة لاحقا بأن الصفوف الدراسية في أنحاء "لوزون" ستبقى معقلّة حتى غد الجمعة.
وأجلي عشرات آلاف الأشخاص في أنحاء العاصمة مانيلا في وقت سابق هذا الأسبوع بسبب مياه الفيضانات التي أغرقت بعض الأحياء وتركت سكان مقاطعات قريبة ينتظرون إنقاذهم بالقوارب.
وحتى الخميس، كان آلاف الأشخاص في مانيلا غير قادرين على العودة إلى بلداتهم.
وكان الإعصار "كو-ماي" على بعد حوالى 105 كيلومترات قبالة الساحل الغربي للبلاد عند الساعة الثامنة مساء (12,00 ت غ). أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفلبين إعصار فيضانات أمطار أمطار غزيرة
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.