احتشد طلاب وناشطون في العاصمة النمساوية فيينا في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية، رفضًا لاستمرار مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والحصار وتجويع الأهالي واحتجاجًا على موقف الحكومة النمساوية وما وصفوه بـ"الصمت المتواطئ" تجاه الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.

وشهدت الوقفة التي دعت إليها مجموعات طلابية ونشطاء مؤيدون للقضية الفلسطينية، رفع أعلام فلسطين إلى جانب الأواني والأطباق الفارغة، في إشارة قوية إلى معاناة الجوع التي تطال أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.



وطالب المحتجون بالوقف الفوري للحرب وعدم استخدام الطعام سلاحا، وفتح المعابر، ووقف القصف، ورفع الحصار، والسماح الفوري بدخول المساعدات الغذائية والدوائية دون قيود.



رسالة من الطلاب إلى الحكومة.. أنقذوا غزة الآن
وطالب المشاركون الحكومة النمساوية باتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه "الإبادة الجارية في غزة"، مشددين على ضرورة تجميد التعاون العسكري مع الاحتلال الإسرائيلي، والضغط لفتح ممرات إنسانية عاجلة.


وأكد أحد الطلاب المشاركين في الوقفة، أن "رفع الأطباق الفارغة أمام وزارة الخارجية هو تذكير رمزي بأن أطفال غزة يموتون جوعًا، بينما العالم صامت أمام هذه الكارثة الإنسانية أو يكتفي بالتنديد اللفظي".



ومنذ اندلاع حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة في السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، شن الاحتلال حملة عسكرية هي الأعنف على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 55 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة، كما دُمّر جزء كبير من البنية التحتية، وتوقفت الخدمات الأساسية في كثير من المناطق.


ورغم صدور تقارير منظمات دولية، أبرزها "أوتشا" و"أطباء بلا حدود"، تحذر من أن سكان غزة يواجهون مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي، لا يزال الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيودًا صارمة وتمنع دخول المساعدات، وتستهدف بشكل مباشر شاحنات الإغاثة، ومراكز التوزيع، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات كارثية.



فعاليات أوروبية تتصاعد رغم التضييق
الوقفة الطلابية في فيينا ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن موجة احتجاجات تشهدها العواصم الأوروبية منذ بدء العدوان، على غزة احتجاجا على الحرب  ففي برلين، خرجت مظاهرات كبرى تطالب بوقف دعم ألمانيا العسكري للاحتلال الإسرائيلي، رغم القيود الصارمة التي تفرضها السلطات على الشعارات والرموز الفلسطينية.

وفي باريس، شهدت الجامعات وقفات احتجاجية لطلاب وأكاديميين، رفضًا للصمت الفرنسي الرسمي، كما نظمت فعاليات حاشدة في مدريد، روما، أمستردام، وبروكسل، رفعت فيها صور شهداء غزة، ولافتات تطالب بمحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحكمة الجنائية الدولية.



وتزداد الضغوط الشعبية على الحكومات الأوروبية التي تواجه انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، بسبب ما تصفه هذه المنظمات بـ"الازدواجية الأخلاقية"، حيث يتم التضامن مع أوكرانيا مثلًا، بينما يُبرر القصف والتجويع في غزة باسم "الدفاع عن النفس".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات غزة غزة النمسا المساعدات الإنسانية وقف الابادة الخارجية النمساوية المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی فی غزة

إقرأ أيضاً:

المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل

أدانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، اقتحام أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن، الخميس، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة المسجد. ودعت إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لحماية المقدسات الإسلامية في القدس.

وقالت المبادرة، في بلاغ، إن الاقتحامات جاءت تزامنًا مع ما يسمى بـ »ذكرى خراب الهيكل »، وشهدت أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى وترديد أناشيد وشعارات، وسط دعوات من جماعات « الهيكل » المتطرفة لرفع عدد المشاركين في الاقتحامات إلى خمسة آلاف مستوطن.

واعتبرت أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يندرج ضمن مخطط يستهدف تغيير الهوية الدينية والتاريخية للقدس، محملة سلطات الاحتلال مسؤولية هذه الانتهاكات، ومنددة بما وصفته بالصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء تكرار الاقتحامات.

ودعت المبادرة منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المسجد الأقصى، كما ناشدت الهيئات الحقوقية والإعلامية والجماهير العربية والإسلامية تكثيف التحركات والاحتجاجات للتنديد بالاعتداءات، مجددة دعوتها إلى إنهاء اتفاقيات التطبيع التي اعتبرت أنها توفر غطاءً لاستمرار انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

كلمات دلالية الاحتلال القدس المبادرة المغربية للدعم والنصرة المسجد الأقصى مستوطن

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب تحسبا لرد إيراني محتمل
  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران