دراسة حديثة : الأرض محاطة بستة أقمار صغيرة
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أميرة خالد
كشفت دراسة نُشرت في دورية Icarus أن الأرض لا تملك قمرا واحدا فقط، بل على الأقل ستة أقمار صغيرة تدور في مدارها بانتظام. ووفقًا لفريق دولي من العلماء من الولايات المتحدة وأوروبا، فإن هذه الأقمار الصغيرة التي لا يتجاوز قطر معظمها 6 أقدام يُعتقد أنها شظايا من القمر ناتجة عن اصطدامات كويكبات بسطحه.
وأوضح الباحثون أن نحو 18% من الأجسام المرتبطة مؤقتًا بالأرض يمكن اعتبارها “أقمارًا صغيرة”، مما يعني أن هناك نحو 6.5 أجسامًا أكبر من متر واحد تدور في نظام الأرض-القمر في أي وقت.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الشظايا، المعروفة باسم “النفايات القمرية”، قد تستقر في مدارات مؤقتة حول الأرض لسنوات قبل أن تسقط أو تبتعد أو تصطدم بالأرض أو القمر.
واعتمدت النتائج على تحليل جسمين فضائيين تم رصدهما مؤخرًا، هما “كامووالوا” و”2024 PT5″، ويُعتقد أنهما قطعتان من القمر الأصلي، بقطر يتراوح بين 40 و100 متر. وقد لُقّب الجسم الأخير بـ”القمر الثاني المؤقت للأرض” نظرًا لقربه المستمر منها.
وتدعم هذه الاكتشافات نظرية “الاصطدام العظيم”، التي تفترض أن القمر تشكل نتيجة تصادم بين الأرض وجسم بحجم كوكب المريخ قبل نحو 4 مليارات سنة، مما يعزز الفرضية بأن هذه الأقمار الصغيرة هي بقايا قديمة من القمر نفسه، وبالتالي “أحفاد” الأرض.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أجسام فضائية أقمار صغيرة دراسة كوكب المريخ
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.