كل الأهل في الأبيض غرب فرحوا بهلاك فولجنق (ابو كدير)
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
من أحاجي الحرب ( ٢١١٥٦ ):
○ سودانى أصيل
كل الأهل في الأبيض غرب فرحوا بهلاك فولجنق (ابو كدير)
حين اشتعلت الحرب في نيسان ٢٠٢٣م، كان هذا الرجل مسجوناً بتهم عديدة في سجن الأبيض الكبير.
وحين أُطلق سراح السجناء، انضم لقوات الجنجويد ونُصِّب قائداً للقوات المتواجدة غرب مدينة الأبيض.
عاث هذا الرجل فساداً في أحياء الأبيض غرب.
اعتقل، وعذب، وسرق كان سبباً رئيساً في تهجير أحياء الأبيض غرب.
عُرف بالعنف والتطرف وعدم الاكتراث.
كان يظن هذا المسكين بأنه سيعيش طويلاً ليستمتع بما سرق، لكنه نسي مقادير الله وتواقيته ويده التي فوق رؤوس العباد.
ظن أنه سيعيش ليقتل المساكين ويسرق الفقراء وينتهك حرمات الحرائر.
هذا درس عظيم “لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكوراً”
هذا درس للجميع.
درس مجاني لمن يتعظ.
الله فوق الجميع.
يد الله فوق الظالمين والقتلة.
قد يؤخر الله الإنتقام، لكنه لا ينسى، لا يغفل ولا ينام.
ذلك لأنه حرم الظلم على نفسه وجعله محرماً بين عباده.
هذه النصيحة ليست لقتلة الجنجويد فقط، إنما لكل من ظلم وافترى وتجبر هلى هذا الشعب المكلوم.
ونسي أن الله حيُ لا يموت.
#القوات_المسلحة_السودانية_تمثلني
د. موسى بدر إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الأبیض غرب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
الخرطوم- حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تعرض النساء والفتيات في مدينة الأبيض بالسودان لمخاطر متزايدة، في ظل اضطرارهن إلى الخروج ليلا لجلب المياه بسبب استهداف مصادرها، ما يعرضهن للعنف، بينما يواجهن نهارا خطر هجمات الطائرات المسيرة.
وقالت الهيئة، الجمعة، إن النساء والفتيات في المدينة المحاصرة يتعرضن للتحرش والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف أثناء محاولتهن الحصول على المياه، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن المدنيين في مدينة الأبيض يعيشون منذ نحو 18 شهرا في ظروف تشبه الحصار، مع نقص شديد في مياه الشرب النظيفة وتعرض مستمر للهجمات بالطائرات المسيرة.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الهجمات على مصادر المياه خلال النهار دفعت العديد من النساء والفتيات إلى البحث عن المياه ليلا، ما زاد من تعرضهن لمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضافت أن نحو 12.7 مليون امرأة وفتاة في السودان يحتجن خلال العام الجاري إلى خدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما يعادل أربعة أضعاف العدد المسجل قبل اندلاع الحرب.
وأشارت الهيئة إلى أن مدينة الأبيض يقطنها نحو 500 ألف نسمة، يشكل النساء والأطفال ما يقارب 70 بالمئة منهم، محذرة من تزايد الحاجة إلى خدمات الدعم والحماية في ظل تراجع التمويل المخصص للمنظمات النسائية وإغلاق أو تقليص العديد من المراكز المعنية بمكافحة العنف.