الطائفة الإنجيلية: نقدر الدور التاريخ والراسخ الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أُعربت الطائفة الإنجيلية بمصر برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، عن تقديرها العميق للدور التاريخي والراسخ الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية، وتؤكد أن هذا الدور يجسّد قيم العدل، والحكمة، والمسؤولية الإنسانية التي تميز السياسات المصرية الأصيلة.
وذكر بيان صادر اليوم عن رئاسة الطائفة الإنجيلية في مصر، أن مصر، قيادةً وشعبًا، كانت ولا تزال في مقدمة الدول الساعية إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
ودعت الطائفة الإنجيلية المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المصرية الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل، يضمن كرامة الإنسان، ويحفظ الأمن الإقليمي، ويُنهي دوامة الصراع التي طال أمدها، في ظل التزام مشترك بقيم السلام والعدالة.
وتابع، "إن تحقيق العدالة هو مدخل أساسي لأي استقرار في المنطقة، ولا سبيل إلى سلام حقيقي دون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضاًالطائفة الإنجيلية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك
محافظ القاهرة يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية للتهنئة بعيد الأضحى
وفد الطائفة الإنجيلية يزور شيخ الأزهر للتهنئة بعيد الأضحى المبارك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطائفة الإنجيلية حقوق الشعب الفلسطيني الدكتور القس أندريه زكي دعم القضي ة الفلسطينية الطائفة الإنجیلیة
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.