عاجل | الحديدي لشئون الضباط و شريف رؤوف لقطاع الأمن.. ننشر قائمة رسمية بحركة تنقلات ضباط الشرطة
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أصدرت وزارة الداخلية حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة لعام 2025.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أنه إدراكاً لأهمية مواصلة الارتقاء بآليات العمل الشرطى وتطويرها لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية.. فقد جاءت حركة ترقيات وتنقلات ضباط الشرطة لعام 2025 مواكبة لسياسة وتوجهات الدولة فى تصعيد العناصر الشبابية لتعظيم الاستفادة بها فى كافة مجالات العمل الأمنى.
وفى هذا الصدد جاءت أبرز مؤشرات الحركة على النحو التالى:
تصعيد عدد من مساعدى الوزير خلفاً لمن بلغوا السن القانونية.
تعزيز مديريات الأمن والجهات الخدمية الجماهيرية بعناصر متميزة وظيفياً وصولاً لأعلى معدلات الأداء فى تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين.
مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية للضباط فى إطار القواعد، تحقيقاً للاستقرار الاجتماعي والنفسى والوظيفى.
• لواء / ياسر سيد محمد الحديدى - مساعد الوزير لقطاع شئون الضباط.
• لواء / شريف رؤوف زكى عبد الرازق - مساعد الوزير لقطاع الأمن.
• لواء / محمد أبو الليل أمين محمد - مساعد الوزير لمنطقة جنوب الصعيد.
• لواء / وليد جميل محمد الوكيل - مساعد الوزير لقطاع الرعاية الاجتماعية.
• لواء / إبراهيم ملك إبراهيم عبد المسيح - مساعد الوزير لقطاع شرطة السياحة والآثار.
• لواء / نضال إبراهيم يوسف عبد القادر - مساعد الوزير لأكاديمية الشرطة.
• لواء / محمد مجدى عويس عطا الله شميله - مساعد الوزير مدير أمن الجيزة.
• لواء / عماد الدين صديق عبد الفتاح عبد الله - مساعد الوزير لقطاع الشرطة المتخصصة.
• لواء / مهند محمد المأمون أحمد العرضى - مساعد الوزير لقطاع أمن المنافذ.
• لواء / محمد منصور إبراهيم الباز - مساعد الوزير لقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة.
• لواء / محمد فتح الله غازى إبراهيم - مساعد الوزير لقطاع الأمن الإقتصادى.
• لواء / حسام عبد العزيز محمد محمود - مساعد الوزير لقطاع الحماية المجتمعية.
• لواء / شريف زهير محمد حاتم - مساعد الوزير لقطاع التدريب.
• لواء / عاطف عبد العزيز محمد خالد - مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى.
• لواء / محمد إبراهيم فؤاد عبد الخالق الجندى - مساعد الوزير لقطاع الأمانة العامة.
• لواء / محمد زهير عبد الحميد منصور - مساعد الوزير لقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة.
• لواء / أشرف السيد محمد جاب الله - مدير أمن القليوبية.
• لواء / أسامة نصر جلال عبد المولى - مدير أمن الغربية.
• لواء / علاء الدين عامر يونس أحمد - مدير أمن المنوفية.
• لواء / رشاد فاروق محمد رشاد أحمد سليمان - مدير أمن الإسكندرية.
• لواء / سامح محمد عادل عبد الروف عبد السلام - مدير الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى.
• لواء / حاتم محمد عبد الفتاح نصار - مدير الإدارة العامة لشرطة ميناء الإسكندرية البحرى.
• لواء / حاتم حسن أحمد على - مدير أمن المنيا.
• لواء / رفيق عبد الحميد عبد التواب الخولى - مدير الإدارة العامة للإنتخابات العامة.
• لواء / عصام صلاح الدين أحمد هلال - مدير أمن الدقهلية.
• لواء / عبد الله عبد الهادى جلال عبد الله عصر - مدير أمن أسوان.
• لواء / محمد حامد هشام أحمد - مدير أمن قنا.
• لواء / أيمن عادل يس الحمزاوى - مدير أمن البحر الأحمر.
• لواء / محمد محمد خليل الجمسى - مدير أمن بورسعيد.
• لواء / طارق محمد رجب مصطفى شرابى - مدير الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة الداخلية.
• لواء / مفيد فوزى عبد الحميد العطوى - مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
• لواء / تامر خليل حسين خليل - مدير الإدارة العامة للشئون الإدارية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدیر الإدارة العامة مساعد الوزیر لقطاع لقطاع الأمن مدیر أمن
إقرأ أيضاً:
كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع، أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.