مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات من منتظري المساعدات
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
قالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، إن 50 فلسطينياً قتلوا وأصيب المئات منذ فجر أمس، بينهم عدد من منتظري المساعدات، وذلك في هجمات إسرائيلية متفرقة في إطار الحرب المتواصلة منذ أكثر من 21 شهراً. وأفاد مجمع ناصر الطبي في جنوب قطاع غزة، بمقتل فلسطينيين في قصف من مسيرة إسرائيلية في بلدة «بني سهيلا» شرقي مدينة خان يونس، كما نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية شمالي المدينة.
وأعلن الدفاع المدني انتشال 12 قتيلاً من طالبي المساعدات، في محيط محور موراغ جنوبي خان يونس، جنوبي القطاع.
كما أطلق جنود إسرائيليون النار وقتلوا 16 فلسطينياً كانوا ينتظرون توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، بحسب أطباء فلسطينيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة أمس.
وكان الفلسطينيون الـ 16 ينتظرون بالقرب من معبر «زيكيم» الشمالي شاحنات تحمل مساعدات إنسانية. وقال الأطباء، إن 300 شخص آخرين أصيبوا بجروح.
وفجر أمس، قتل 4 فلسطينيين، وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية في مدينة غزة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فلسطين المساعدات الإنسانية إسرائيل قطاع غزة غزة
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.