أجّلت محكمة في العاصمة الكونغولية كينشاسا أولى جلسات محاكمة الرئيس السابق جوزيف كابيلا إلى 31 يوليو/تموز الجاري، بعد جلسة إجرائية قصيرة غاب عنها المتهم، الذي يُحاكم غيابيا، وسط تصعيد ميداني في شرق البلاد خلّف قتلى وجرحى.

وكان من المقرر أن يمثل كابيلا أمام القضاء صباح الجمعة 25 يوليو/تموز، بعدما رُفعت عنه الحصانة البرلمانية في مايو/أيار الماضي، لكن المحكمة اعتبرت الجلسة غيابية نظرا لعدم حضوره وغياب هيئة دفاعه.

في المقابل، طلب ممثلو الادعاء المدني -الممثلون للدولة الكونغولية- مهلة للاطلاع على وثائق القضية.

وتشمل قائمة التهم الموجهة إلى الرئيس السابق الانخراط في حركة تمرد والقتل العمد والتآمر والاغتصاب والتعذيب، إضافة إلى الاحتلال العسكري لمدينة غوما.

وتستند النيابة العامة إلى شهادات أدلى بها مدانون بالتمرد، أبرزهم إريك نكومبا، المقرب من زعيم حركة "إف سي/إم-23" كورنيلي نانغا، الذي تحدث أثناء استجوابه عن محادثة يُعتقد أنها جرت بين كابيلا ونانغا، وتضمنت خططا مناوئة للرئيس الحالي فليكس تشيسكيدي.

وحضر الجلسة عدد من الصحفيين والمراقبين، إلى جانب وزير العدل صامويل مبمبا، في حين غاب ممثلو حزب كابيلا "الشعب من أجل إعادة البناء والديمقراطية".

واعتبر أوبان ميناكو، نائب رئيس الحزب، أن القضية "سياسية" وتهدف إلى إقصاء الرئيس السابق من الحياة السياسية.

خريطة جمهورية الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)

 

وفي موازاة التطورات القضائية بالعاصمة، شهد إقليم ماسيزي شمالي مدينة غوما شرقي البلاد اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومتمردي "إم-23″، أسفرت عن مقتل 11 شخصا، بينهم 8 مدنيين، وإصابة 21 آخرين، وفق مصادر محلية وطبية.

وتركزت المواجهات في بلدة "لوك"، حيث دُمّر مركزها الصحي الرئيسي بالكامل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أول ظهور لسيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد سرقة أجزاء منها

في مفارقة درامية بالتزامن مع احتفالات الشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي جسدت استقلال الوطن وكرامته، نجحت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية في كشف ملابسات سرقة وتفكيك إحدى المقتنيات التاريخية للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، عقب ضبط لص سولت له نفسه تقطيع سيارته الشهيرة من طراز «كاديلاك» لبيعها كـ «خردة».

تفاصيل سرقة سيارة الرئيس جمال عبد الناصر

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي قسم شرطة العطارين بوسط الإسكندرية بلاغا من أحد المواطنين، أفاد فيه بتمكن الأهالي من الإمساك بمتهم متلبسا بالتسلل إلى مخزن يعود لوالده.

وبحسب البلاغ، كان المتهم يسعى لسرقة سيارتين كلاسيكيتين «أنتيك» مخزنتين في المكان، إحداهما هي سيارة الرئاسة الشهيرة للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وكان مالك المخزن اشتراها في مزاد علني عام 1981 وسلم لوحاتها المرورية عام 1995.

سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد السرقة سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد السرقة

وكشفت التحريات وتحقيقات الدفاع عن الشاكي، أن المتهم اعتاد التسلل عبر مناحي ومنافذ عقار مجاور للوصول للمخزن، مستخدما أدوات حادة شملت «صاروخا يدويا، ومنشارا حديديا، ومفكين»، حيث شرع في تقطيع أجزاء من السيارة التاريخية وأخرى من طراز «كابرس» تمهيدا لبيعها لتاجر خردة، دون أن يدرك قيمتها الرمزية والتاريخية.

وبمواجهة المتهم، أقر بارتكابه الواقعة بدافع السرقة والتكسب المالي، وأرشد عن المعدات المستخدمة في الجريمة.

وباشرت النيابة العامة التحقيقات عقب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وأصدرت قرارا بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

اقرأ أيضاًبمناسبة ذكرى 23 يوليو.. الإفراج بالعفو عن 1214 من النزلاء المحكوم عليهم

ثورة 23 يوليو.. حين استعادت مصر قرارها وأعادت رسم خريطة العرب 1-2

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»

مقالات مشابهة

  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أول ظهور لسيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد سرقة أجزاء منها
  • الرئيس التونسي يصدر عفواً عن «آلاف السجناء»
  • أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • قصف عنيف يستهدف عدة مدن إيرانية.. والحرس الثوري يسقط صاروخا جنوب شرقي البلاد
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن